https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

Sunday, July 19, 2026

شيئا أضيفه من تراث البدو

أنا لا شد كوري فوق ما كان

ذلول مصنعة وشداد ماكن

نشدت الواردات منين ماكن

 قالن لي غريف من الندى

ومعنى البيت سأشد رحلي على ناقتي المصنعة ،وأسير، وقد سألت الفتيات من أين ملأن قربهن فقلن إنهن غرفن الماء من الندى الساقط على العشب.

 

Me, I cinch fast my saddle up on high;

On a thoroughbred camel my gear do I tie.

"Whence is your water?" of the girls asked I.

They told me: "A scoop from the dew."

The meaning of the verse is: I will fasten my saddle onto my thoroughbred she-camel and travel forth. I asked the girls from where they filled their containers, and they said that they had scooped the water from the dew fallen on the herbage.

==

The saluki was thus an important factor in the hunting of the gazelle, onager, oryx, and rabbit. As we have seen in the verse of al-Qutami, it was compared to the thoroughbred; and the Bedouins even claim that the qualities appreciated in the parts of the thoroughbred's body are also appreciated in salukis. This reached the point that they began to trace their pedigrees as they did with horses, and to describe some of them by their pedigrees and names. As they said:

وهكذا فقد كان الكلب السلوقي عنصراً هاماً في صيد الغزال والفـرا والمهاة والأرنب.

 ويشبه بالجواد كما نرى في شعر القطامي. بل إن العرب تزعم أن ما يستحسن بالجواد

 من محاسن في أعضاء جسمه يستحسن أيضاً في الكلاب السلوقية وبلغ بهم أخذوا ينسبونها كما تنسب الخيل ويصفون بعضها بأنسابها وأسمائها وقالوا :

سحام وبقلاء القنيص وسلهب     وحدلاء والسرحان والمتناول

بنات سلوقيين كانا حيــاتـه فماتا فأودى شخصه فهو خايل

Al-Qanis and Salhab, Siham and Baqla',

Al-Sirhan and al-Mutanawal and Hadla':

Born of two salukis by which his life was made,

He died when they did, and survives as a shade.

==

Concerning the lore told about the attachment and yearning of she-camels, the Bedouins also claim that the camel is of a brutish nature, but say that despite this it is fond of tunes and melodies and listens to its master's voice when he sings songs or camel ditties (huda') to it. A story handed down over the generations has it that there was an Arab camel driver, named Sallam, who sang so well to camels that he became the basis for a proverb. "They used to let the camels go thirsty for days, and then water them," it was said, "and Sallam would stand behind them singing to them, and the camels would leave the water and come to him." Their poets did not neglect to mention this tale. Indicating that the voice

of the singer could make camels led to the watering place forget all about drinking, they related that one such singer said:

وعلى ما عرف من عطف النياق وحنينها فإن العرب تزعم أيضاً أن الجمل غليظ الكبد ولكنهم يقولون إنه برغم غلاظة كبده يحب الألحان والنغم ويصغي إلى صوت صاحبه حين يغني أو يحدو له، وروي أنه كان هناك رجل من حداة العرب يضرب بـه المثل في حسن الحداء اسمه سلام، قيل إنهم كانوا يعطشون الإبل أياماً ثم يوردونها الماء، ويقف سلام من ورائها يحدو لها فتنصرف عن الماء اليه, ولم يفت شعراءهم أن يذكروا هذا فقد رووا عن أحدهم أنه قال مشيراً إلى أن صوت الحادي قد يذهل الإبل عن شرب الماء بعد أن تكون شرعت في الورد :

إن كنتَ تُنكر أن في       الألحان فائدةٌ ونَفْعًا

فانظر إلى الإبل التي      لا شك أغلظ منك طبعا

تصغي لأصوات الحداة     فتقطع الفلوات قطعـا

 ومن العجائب أَنهم       يُظمئونها خمساً وربعا

فإذا تورّدت الحياض       وشارفت في الماءِ كَرْعا

وتشـوقـت لــلـصـوت مـن  حادٍ تُصيــخ الـيـه سـمـعـا

ذهلت عن الماء الذي       تلتلذه  برداً ونفعا

 شوقاً إلى النعم التي    اطربْنَها لحناً وسمعا

That melodies are of both use and avail

Is a viewpoint which you may now slight.

Yet look to the camels, which compared to you,

Are surely more brutish by natural right.

They harken unto the voices of drivers,

So that traverse the waterless wastes they might.

That they should go thirsty for five days, or four,

Is surely a nigh well remarkable sight.

And so when they begin to drink from the troughs,

And gulping down water their thirst to requite,

And yearn for a driver to sing them a song,

Their attention upon him to pause and alight,

They forget the water in which they'd revel,

With its cool relief from their thirsting plight,

Longing for the song whose air and tune

Fills them with joy and enraptured delight

نشرت الموضوع هنا أيضا  :  

https://almolltaqa.com/vb/node/3647198


Tuesday, January 20, 2026

بالله عليكم من أين جلب أمين الريحاني ترجمته للزوميات ؟؟

 صار شهر أبحث وأنقب علني التمس تبريرا ولو مقبول بنسبة 50 % لكنني لم أجد

هو قال الرجل أنه ألصق رباعيات للخيام في تراجمه ولكن أين الخيام وأين المعري
ولا عيب إذ قلت المثل ولو كان حيا لكررته على مسامعه ...
" عرب وين طنبورة وين ! "
فعلى سبيل المثال لو كان موضوع ما أمامي ( نهري دجلة والفرات أو أرض الرافدين ) هل أذهب وأبحث عن مجرى نهر النيل أو أتكلم عن الفراعنة ؟
= ملاحظات =
كما أنه قد تأثر جدا بشاعره المفضل " وولت وايتمان " فصار ينقل من مفرداته ويزجها ( يدخلها ) في منشوراته الأدبية والثقافية وفي التراجم الشعرية أيضا كما هو الحال مع اللزوميات
بالمناسبة له أكثر من ترجمة لقصائد أبو العلاء المعري
1- أسماها لزوميات أبي العلاء
2- أسماها رباعيات أبي العلاء
( علما بعض الأبيات لا تعود إلى أبي العلاء مطلقا ) فكيف لشاعر ينعته الآخرون " العبقري " .. يغفل عن ذلك ؟
سأعود لتبيان هذه الحقيقة لاحقا بالتفصيل مع ذكر ملاحظات لي أو لغيري
==
الآن فقط لأذكر بعض المقاطع من ترجمته
وأتحدى أي أستاذ أو بروفيسور في شرق الأرض أو مغربها , أو كاتب محلي أو أجنبي أن يأتيني بنص يوافق ترجمته ولو بنسبة 40 % أو دون ذلك ؟
من كل دواوين أبي العلاء المعري
طبعا هو نقل عن اللزوميات وعن سقط الزند , أو سقط الزند وضوءه
1
The sable wings of Night pursuing day
Across the opalescent hills, display
The wondrous star-gems which the fiery suns
Are scattering upon their fiery way.

2
O my Companion, Night is passing fair,
Fairer than aught the dawn and sundown wear;
And fairer, too, than all the gilded days
Of blond Illusion and its golden snare.
3
Hark, in the minarets muazzens call
The evening hour that in the interval
Of darkness Ahmad might remembered be,---
Remembered of the Darkness be they all
4
And hear the others who with cymbals try
To stay the feet of every passer-by:
The market-men along the darkling lane
Are crying up their wares—Oh! let them cry,
5
Mohammad or Messiah! Hear thou me,
The truth entire nor here nor there can be;
How can our God who made the sun and moon
Give all his light to one Sect, I can not see.
6
Come, let us with the naked Night now rest
And read in Allah’s Book the sonnet best:
The Pleiads—ah, the Moon from them departs,--
She draws her veil and hastens toward the west.
==


عندما عجزت أن أجد ( النص الأصلي لتراجمه ) ذهبت وتشاطرت مع ما يسمونه الذكاء الاصطناعي في قوقل وفي كل مرة أقول له :
wrong or incorrect or not found والخ وفي كل مرة يقول : sorry آسف ويعيد الكرة بعد الكرة
ولم يأتيني بما هو مقنع على الإطلاق ( هههه هو الروبوت مرات ينظم شعر من جيبه ! ) فأقول له : This one is from your pocket
يتلعثم في إجابته مرة بعد مرة إلى أن تركته دون نتيجة
أ قتطف بعض ما ورد في المحاورة :
قوقل الذكاء الاصطناعي طبعا لا توجد هكذا أبيات الذي تحت على أساس النص الأصلي للمقطع الأول ؟؟؟ Nothing is correct
طبعا هو الروبوت ينسج من مخيلته ؟؟

يُطاردُ ضوءَ الصُبحِ ليلٌ كأنهُ ... غُرابٌ يَرومُ الصيدَ خافيةٌ سُحمُ
وتُنثرُ في الآفاقِ شُهبٌ كأنها ... درانكُ مِمّا صاغَهُ القَينُ أو نَظمُ
=
يـا صـاحِ، هـذا الـلـيـلُ مـاضٍ جـمـيـلاً
أجـمـلُ مـمـا تـرتـديـه الـظـهـيرةُ والـفـجـرُ
وهـو أحـلى مـن كـل الأيـامِ المـذهـبةِ
بـخـداعِ الأمـالِ وحـبـائـلـهـا الـصـفـراءِ
وفي لزوميات المعري، نجد الأصل الشعري الذي استلهم منه الريحاني هذه المعاني:
حُسْنُ المَساءِ وحُسْنُ الصُبحِ يَعقِبُهُ ... وَما لِيَومِكَ غَيرَ المَوتِ تَعقيبُ
والدَهرُ يَخدَعُنا في كُلِّ شارِقَةٍ ... كَما تَلَعَّبَ بِالآرامِ يَعقوبُ
(ملاحظة: الريحاني في ترجمته الإنجليزية كان يميل إلى "الترجمة التفسيرية" أو إعادة الصياغة الفلسفية، لذا قد لا تجد تطابقاً حرفياً كلمة بكلمة، بل هو نقل لجوهر المعنى الشعري للمعري).
ردي : أي حتى المعاني لا تتطابق
==
يا صَـاحِ، هَـذا اللَّـيْـلُ رَوْضٌ نَـاضِـرٌ
تَـرْنُـو لَـهُ مِـنَّـا عُـيُـونٌ هُـمَّـدُ
أَبْـهَـى مِـنَ الـضَّـحْـيَـاءِ، إِلَّا أَنَّـهُ
يَـفْـنَى، وَتَـبْـقَى لِـلْـخَـلِيـقَةِ سَـرْمَدُ
أما الأبيات التي تعبر عن فكرة "خداع الأيام المذهبة" (Gilded days of blond Illusion) فهي مستقاة من قوله:
جوابي أو ردي : أي وشو علاقة وهم الشعر الأشقر مع اللزوميات أو سقط الزند ؟ كرة في العربية وكرة بالإنجليزية
والدَّهْرُ يَخْدَعُنا في كُلِّ شارِقَةٍ
بِظِلِّ نُورٍ، وَرَاءَ النُّورِ تَظْلِيلُ
نَرجُو الحَياةَ، وفي الأَيَّامِ مَهْلَكَةٌ
كَأَنَّما العَيْشُ لِلأَرْواحِ تَعْلِيلُ
==
وأخيرا ماذا أقول ؟ والله عجزت وأيست تماما ووجدت أن نفسي تصارع هموم الترجمة لوحدها
من جهة لا أريد أن أظلم أحدا لكن من جهة أخرى لا أجد تبريرا مقنعا حول ترجماته
اللهم أنت الولي والمعين

ومن جهة أخرى أجد أن شعره جميل جدا حد الروعة
هنا قصيدة له مع ترجمتها الإنجليزية
بالمناسبة هو يكتب بالإنجليزية على سبيل المثال كتابه Khalid
النص العربي موجود في مؤلفاته :

==
=
غريبان الفريكة سنة ١٩٠٨
كلمة همسها النسيم في اذن رعاة الجليل
كلمة من اغصان الزيتون في اورشليم
كلمة زرعتها دموع المرأة تحت الصليب
فنورت في السماء وكان فيها ختام النحيب
هي كلمة الربيع في كل عام
هي نشيد الاطيار على الدوام
هي أغنية الازهار في الحقول والآكام
**
ان أنفس الناس النبيلة
لتتجسد في مظاهر الربيع الجليلة
ان في كل نفحة من نفحات الربيع
روح رسول عظيم وديع
ان اكليل الشوك لاعظم من تيجان القياصرة
وكأس المر لأطيب من خمرة الأكاسرة
في مثل هذا اليوم ولد على الصليب الكريم
روح رسول عظيم
هو يوم حبور أيها الانقياء
لا يوم حزن وبكاء
**
رباه أنا الوحيد الذي لا يرى ما يراه الآباء !
ولا يشعر بما يشعر به هؤلاء الاتقياء
**
ها قد مشى في الجنازة المدمدمون
وهم في الكنيسة يطوفون
هوذا الصليب ، وقد تصاعد وراءه النجيب
وامامه البخور والطيب
وصل الموكب الي ، فما جثوت على ركبتي
سرحت في الناس نظري فرأيتهم ساجدين
ورأيت بمقربة مني رجلاً واحداً من الواقفين
رأيت في وجه هذا الغريب
ما خالج قلبي الكتيب
فصرخت ساكناً : الهي إنا غريبان ههنا
**
أسمعت خدامك ينعبون
التمثالك الناس يسجدون
وهم عنك بعيدون !
نفحة من جنانك ، كلمة لاخوانك
Two strangers (Written in Freike, 1908)
A word whispered by the breeze
In Galilee in the Shepherds’ ears,
In Jerusalem, a word by olive branches uttered,
A word under the Cross planted
And by the tears of a wailing woman watered;
This word in the sky flowered,
Then all moaning halted.
It is the word of Spring repeated;
It is the immortal hymn of birds;
It is the song of flowers
In the fields and hilly bowers.
**
Human and noble souls,
The glorified scenes of Spring enfold.
And the soul of a Messenger, great and humble,
In every breath of spring will rumble.
And greater than Caesars’ crowns is one of thorn,
And smoother than the conquerors’ wine is bitterness tone.
Today the Cross would deliver
The great soul of a great Messenger.
So you pious folk, why moan with grief
On a day of rapture and relief?
**
God! Am I the only one who sees not what the forefathers do
And who feels not what those pious do
In Your funeral those praying were marching;
And in Your church, Your Cross they were holding.
It rose as moans were heard,
While incense and perfume rose unimpaired.
When the procession approached me, I stood well
As the people around me on their knees fell.
And standing close to me a Stranger I saw,
In whose face I found my deep heart’s woe;
So I whispered: “God! We are both strangers here.”
**
Have you not heard your worshipers moaning?
Have you not seen them in front of your statue kneeling?
Though their distance from you they are keeping.
O God! Send to your children a breath from your soul,
Send your word to all.