https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

Sunday, July 19, 2026

شيئا أضيفه من تراث البدو

أنا لا شد كوري فوق ما كان

ذلول مصنعة وشداد ماكن

نشدت الواردات منين ماكن

 قالن لي غريف من الندى

ومعنى البيت سأشد رحلي على ناقتي المصنعة ،وأسير، وقد سألت الفتيات من أين ملأن قربهن فقلن إنهن غرفن الماء من الندى الساقط على العشب.

 

Me, I cinch fast my saddle up on high;

On a thoroughbred camel my gear do I tie.

"Whence is your water?" of the girls asked I.

They told me: "A scoop from the dew."

The meaning of the verse is: I will fasten my saddle onto my thoroughbred she-camel and travel forth. I asked the girls from where they filled their containers, and they said that they had scooped the water from the dew fallen on the herbage.

==

The saluki was thus an important factor in the hunting of the gazelle, onager, oryx, and rabbit. As we have seen in the verse of al-Qutami, it was compared to the thoroughbred; and the Bedouins even claim that the qualities appreciated in the parts of the thoroughbred's body are also appreciated in salukis. This reached the point that they began to trace their pedigrees as they did with horses, and to describe some of them by their pedigrees and names. As they said:

وهكذا فقد كان الكلب السلوقي عنصراً هاماً في صيد الغزال والفـرا والمهاة والأرنب.

 ويشبه بالجواد كما نرى في شعر القطامي. بل إن العرب تزعم أن ما يستحسن بالجواد

 من محاسن في أعضاء جسمه يستحسن أيضاً في الكلاب السلوقية وبلغ بهم أخذوا ينسبونها كما تنسب الخيل ويصفون بعضها بأنسابها وأسمائها وقالوا :

سحام وبقلاء القنيص وسلهب     وحدلاء والسرحان والمتناول

بنات سلوقيين كانا حيــاتـه فماتا فأودى شخصه فهو خايل

Al-Qanis and Salhab, Siham and Baqla',

Al-Sirhan and al-Mutanawal and Hadla':

Born of two salukis by which his life was made,

He died when they did, and survives as a shade.

==

Concerning the lore told about the attachment and yearning of she-camels, the Bedouins also claim that the camel is of a brutish nature, but say that despite this it is fond of tunes and melodies and listens to its master's voice when he sings songs or camel ditties (huda') to it. A story handed down over the generations has it that there was an Arab camel driver, named Sallam, who sang so well to camels that he became the basis for a proverb. "They used to let the camels go thirsty for days, and then water them," it was said, "and Sallam would stand behind them singing to them, and the camels would leave the water and come to him." Their poets did not neglect to mention this tale. Indicating that the voice

of the singer could make camels led to the watering place forget all about drinking, they related that one such singer said:

وعلى ما عرف من عطف النياق وحنينها فإن العرب تزعم أيضاً أن الجمل غليظ الكبد ولكنهم يقولون إنه برغم غلاظة كبده يحب الألحان والنغم ويصغي إلى صوت صاحبه حين يغني أو يحدو له، وروي أنه كان هناك رجل من حداة العرب يضرب بـه المثل في حسن الحداء اسمه سلام، قيل إنهم كانوا يعطشون الإبل أياماً ثم يوردونها الماء، ويقف سلام من ورائها يحدو لها فتنصرف عن الماء اليه, ولم يفت شعراءهم أن يذكروا هذا فقد رووا عن أحدهم أنه قال مشيراً إلى أن صوت الحادي قد يذهل الإبل عن شرب الماء بعد أن تكون شرعت في الورد :

إن كنتَ تُنكر أن في       الألحان فائدةٌ ونَفْعًا

فانظر إلى الإبل التي      لا شك أغلظ منك طبعا

تصغي لأصوات الحداة     فتقطع الفلوات قطعـا

 ومن العجائب أَنهم       يُظمئونها خمساً وربعا

فإذا تورّدت الحياض       وشارفت في الماءِ كَرْعا

وتشـوقـت لــلـصـوت مـن  حادٍ تُصيــخ الـيـه سـمـعـا

ذهلت عن الماء الذي       تلتلذه  برداً ونفعا

 شوقاً إلى النعم التي    اطربْنَها لحناً وسمعا

That melodies are of both use and avail

Is a viewpoint which you may now slight.

Yet look to the camels, which compared to you,

Are surely more brutish by natural right.

They harken unto the voices of drivers,

So that traverse the waterless wastes they might.

That they should go thirsty for five days, or four,

Is surely a nigh well remarkable sight.

And so when they begin to drink from the troughs,

And gulping down water their thirst to requite,

And yearn for a driver to sing them a song,

Their attention upon him to pause and alight,

They forget the water in which they'd revel,

With its cool relief from their thirsting plight,

Longing for the song whose air and tune

Fills them with joy and enraptured delight

نشرت الموضوع هنا أيضا  :  

https://almolltaqa.com/vb/node/3647198


Tuesday, January 20, 2026

بالله عليكم من أين جلب أمين الريحاني ترجمته للزوميات ؟؟

 صار شهر أبحث وأنقب علني التمس تبريرا ولو مقبول بنسبة 50 % لكنني لم أجد

هو قال الرجل أنه ألصق رباعيات للخيام في تراجمه ولكن أين الخيام وأين المعري
ولا عيب إذ قلت المثل ولو كان حيا لكررته على مسامعه ...
" عرب وين طنبورة وين ! "
فعلى سبيل المثال لو كان موضوع ما أمامي ( نهري دجلة والفرات أو أرض الرافدين ) هل أذهب وأبحث عن مجرى نهر النيل أو أتكلم عن الفراعنة ؟
= ملاحظات =
كما أنه قد تأثر جدا بشاعره المفضل " وولت وايتمان " فصار ينقل من مفرداته ويزجها ( يدخلها ) في منشوراته الأدبية والثقافية وفي التراجم الشعرية أيضا كما هو الحال مع اللزوميات
بالمناسبة له أكثر من ترجمة لقصائد أبو العلاء المعري
1- أسماها لزوميات أبي العلاء
2- أسماها رباعيات أبي العلاء
( علما بعض الأبيات لا تعود إلى أبي العلاء مطلقا ) فكيف لشاعر ينعته الآخرون " العبقري " .. يغفل عن ذلك ؟
سأعود لتبيان هذه الحقيقة لاحقا بالتفصيل مع ذكر ملاحظات لي أو لغيري
==
الآن فقط لأذكر بعض المقاطع من ترجمته
وأتحدى أي أستاذ أو بروفيسور في شرق الأرض أو مغربها , أو كاتب محلي أو أجنبي أن يأتيني بنص يوافق ترجمته ولو بنسبة 40 % أو دون ذلك ؟
من كل دواوين أبي العلاء المعري
طبعا هو نقل عن اللزوميات وعن سقط الزند , أو سقط الزند وضوءه
1
The sable wings of Night pursuing day
Across the opalescent hills, display
The wondrous star-gems which the fiery suns
Are scattering upon their fiery way.

2
O my Companion, Night is passing fair,
Fairer than aught the dawn and sundown wear;
And fairer, too, than all the gilded days
Of blond Illusion and its golden snare.
3
Hark, in the minarets muazzens call
The evening hour that in the interval
Of darkness Ahmad might remembered be,---
Remembered of the Darkness be they all
4
And hear the others who with cymbals try
To stay the feet of every passer-by:
The market-men along the darkling lane
Are crying up their wares—Oh! let them cry,
5
Mohammad or Messiah! Hear thou me,
The truth entire nor here nor there can be;
How can our God who made the sun and moon
Give all his light to one Sect, I can not see.
6
Come, let us with the naked Night now rest
And read in Allah’s Book the sonnet best:
The Pleiads—ah, the Moon from them departs,--
She draws her veil and hastens toward the west.
==


عندما عجزت أن أجد ( النص الأصلي لتراجمه ) ذهبت وتشاطرت مع ما يسمونه الذكاء الاصطناعي في قوقل وفي كل مرة أقول له :
wrong or incorrect or not found والخ وفي كل مرة يقول : sorry آسف ويعيد الكرة بعد الكرة
ولم يأتيني بما هو مقنع على الإطلاق ( هههه هو الروبوت مرات ينظم شعر من جيبه ! ) فأقول له : This one is from your pocket
يتلعثم في إجابته مرة بعد مرة إلى أن تركته دون نتيجة
أ قتطف بعض ما ورد في المحاورة :
قوقل الذكاء الاصطناعي طبعا لا توجد هكذا أبيات الذي تحت على أساس النص الأصلي للمقطع الأول ؟؟؟ Nothing is correct
طبعا هو الروبوت ينسج من مخيلته ؟؟

يُطاردُ ضوءَ الصُبحِ ليلٌ كأنهُ ... غُرابٌ يَرومُ الصيدَ خافيةٌ سُحمُ
وتُنثرُ في الآفاقِ شُهبٌ كأنها ... درانكُ مِمّا صاغَهُ القَينُ أو نَظمُ
=
يـا صـاحِ، هـذا الـلـيـلُ مـاضٍ جـمـيـلاً
أجـمـلُ مـمـا تـرتـديـه الـظـهـيرةُ والـفـجـرُ
وهـو أحـلى مـن كـل الأيـامِ المـذهـبةِ
بـخـداعِ الأمـالِ وحـبـائـلـهـا الـصـفـراءِ
وفي لزوميات المعري، نجد الأصل الشعري الذي استلهم منه الريحاني هذه المعاني:
حُسْنُ المَساءِ وحُسْنُ الصُبحِ يَعقِبُهُ ... وَما لِيَومِكَ غَيرَ المَوتِ تَعقيبُ
والدَهرُ يَخدَعُنا في كُلِّ شارِقَةٍ ... كَما تَلَعَّبَ بِالآرامِ يَعقوبُ
(ملاحظة: الريحاني في ترجمته الإنجليزية كان يميل إلى "الترجمة التفسيرية" أو إعادة الصياغة الفلسفية، لذا قد لا تجد تطابقاً حرفياً كلمة بكلمة، بل هو نقل لجوهر المعنى الشعري للمعري).
ردي : أي حتى المعاني لا تتطابق
==
يا صَـاحِ، هَـذا اللَّـيْـلُ رَوْضٌ نَـاضِـرٌ
تَـرْنُـو لَـهُ مِـنَّـا عُـيُـونٌ هُـمَّـدُ
أَبْـهَـى مِـنَ الـضَّـحْـيَـاءِ، إِلَّا أَنَّـهُ
يَـفْـنَى، وَتَـبْـقَى لِـلْـخَـلِيـقَةِ سَـرْمَدُ
أما الأبيات التي تعبر عن فكرة "خداع الأيام المذهبة" (Gilded days of blond Illusion) فهي مستقاة من قوله:
جوابي أو ردي : أي وشو علاقة وهم الشعر الأشقر مع اللزوميات أو سقط الزند ؟ كرة في العربية وكرة بالإنجليزية
والدَّهْرُ يَخْدَعُنا في كُلِّ شارِقَةٍ
بِظِلِّ نُورٍ، وَرَاءَ النُّورِ تَظْلِيلُ
نَرجُو الحَياةَ، وفي الأَيَّامِ مَهْلَكَةٌ
كَأَنَّما العَيْشُ لِلأَرْواحِ تَعْلِيلُ
==
وأخيرا ماذا أقول ؟ والله عجزت وأيست تماما ووجدت أن نفسي تصارع هموم الترجمة لوحدها
من جهة لا أريد أن أظلم أحدا لكن من جهة أخرى لا أجد تبريرا مقنعا حول ترجماته
اللهم أنت الولي والمعين

ومن جهة أخرى أجد أن شعره جميل جدا حد الروعة
هنا قصيدة له مع ترجمتها الإنجليزية
بالمناسبة هو يكتب بالإنجليزية على سبيل المثال كتابه Khalid
النص العربي موجود في مؤلفاته :

==
=
غريبان الفريكة سنة ١٩٠٨
كلمة همسها النسيم في اذن رعاة الجليل
كلمة من اغصان الزيتون في اورشليم
كلمة زرعتها دموع المرأة تحت الصليب
فنورت في السماء وكان فيها ختام النحيب
هي كلمة الربيع في كل عام
هي نشيد الاطيار على الدوام
هي أغنية الازهار في الحقول والآكام
**
ان أنفس الناس النبيلة
لتتجسد في مظاهر الربيع الجليلة
ان في كل نفحة من نفحات الربيع
روح رسول عظيم وديع
ان اكليل الشوك لاعظم من تيجان القياصرة
وكأس المر لأطيب من خمرة الأكاسرة
في مثل هذا اليوم ولد على الصليب الكريم
روح رسول عظيم
هو يوم حبور أيها الانقياء
لا يوم حزن وبكاء
**
رباه أنا الوحيد الذي لا يرى ما يراه الآباء !
ولا يشعر بما يشعر به هؤلاء الاتقياء
**
ها قد مشى في الجنازة المدمدمون
وهم في الكنيسة يطوفون
هوذا الصليب ، وقد تصاعد وراءه النجيب
وامامه البخور والطيب
وصل الموكب الي ، فما جثوت على ركبتي
سرحت في الناس نظري فرأيتهم ساجدين
ورأيت بمقربة مني رجلاً واحداً من الواقفين
رأيت في وجه هذا الغريب
ما خالج قلبي الكتيب
فصرخت ساكناً : الهي إنا غريبان ههنا
**
أسمعت خدامك ينعبون
التمثالك الناس يسجدون
وهم عنك بعيدون !
نفحة من جنانك ، كلمة لاخوانك
Two strangers (Written in Freike, 1908)
A word whispered by the breeze
In Galilee in the Shepherds’ ears,
In Jerusalem, a word by olive branches uttered,
A word under the Cross planted
And by the tears of a wailing woman watered;
This word in the sky flowered,
Then all moaning halted.
It is the word of Spring repeated;
It is the immortal hymn of birds;
It is the song of flowers
In the fields and hilly bowers.
**
Human and noble souls,
The glorified scenes of Spring enfold.
And the soul of a Messenger, great and humble,
In every breath of spring will rumble.
And greater than Caesars’ crowns is one of thorn,
And smoother than the conquerors’ wine is bitterness tone.
Today the Cross would deliver
The great soul of a great Messenger.
So you pious folk, why moan with grief
On a day of rapture and relief?
**
God! Am I the only one who sees not what the forefathers do
And who feels not what those pious do
In Your funeral those praying were marching;
And in Your church, Your Cross they were holding.
It rose as moans were heard,
While incense and perfume rose unimpaired.
When the procession approached me, I stood well
As the people around me on their knees fell.
And standing close to me a Stranger I saw,
In whose face I found my deep heart’s woe;
So I whispered: “God! We are both strangers here.”
**
Have you not heard your worshipers moaning?
Have you not seen them in front of your statue kneeling?
Though their distance from you they are keeping.
O God! Send to your children a breath from your soul,
Send your word to all.

Sunday, December 14, 2025

Selections from the book "The Misers" with translation

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لوافد كذب عنده كذبة، وكان جوادا:

«لولا خصلة ومقك الله عليها، لشرّدت بك من وافد قوم» . وقيل للنبي صلّى الله عليه وسلّم: «هل لك في بيض النساء، وأدم»

الإبل» ؟ قال: «ومن هم» ؟ قيل: «بنو مدلج»

قال: «يمنعني من ذاك قراهم الضيف، وصلتهم الرحم» . وقال لهم أيضا:

«إذا نحروا ثجّوا «٧» ، وإذا لبّوا عجّوا «٨» » . وقال للأنصار: «من سيّدكم» ؟

قالوا: «جد  بن قيس، على أنه يزنّ  فينا ببخل» . فقال: «وأي داء أدوى من البخل» ! فجعله داء، ثم جعله من أدوى الداء. وقال للأنصار: «أما والله ما علمتكم إلا لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع «١» » . وقال: «كفى بالمرء حرصا ركوبه البحر «٢» » . وقال: «لو أن لابن آدم واديين «٣» من مال لابتغى ثالثا، ولا يشبع ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» . وقال: السخاء من الحياء، والحياء من الإيمان» . وقال: «إن الله جواد يحبّ الجود» .

The Prophet peace be on him told an envoy who had lied to him, but who was known for his generosity, “Without that one God-given quality, I would have banished you.” When a raid was suggested against a tribe “with fair skinned women and sleek, brown camels” he asked what tribe it was and, on learning it was the Banu Mudlij, rejected the proposal because “they show generosity to guests and there is a blood relationship between us. When they slaughter a camel, they let it bleed to death and, on pilgrimage, raise their voices loud and clear.” When he asked his followers in Madina, the Ansar, for the name of their chief and they told him, “Jadd ibn Qays, although we suspect him of avarice,” he replied, “Is there any disease more sickening than avarice?” So, not only did the Prophet think avarice a disease but the most sickening disease of all.

“I know that you come together at times of danger but make yourselves scarce when the spoils are divided.” “It is greed enough for a man to want to set sail upon the sea.” “If a man had two valleys’ full of money, he would still want a third; man is only be satisfied in the grave.” “God forgives the man who repents. Generosity is a way of acknowledging shame and that in itself is a form of faith. The Lord is generous and Himself loves generosity.”

وقال:

«أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالا» . وقال: «لا توكيء فيوكأ عليك «٤» . وقال: «لا تحص فيحصى عليك «٥» » . وقالوا: «لا ينفعك من زاد ما تبقّى» . ولم يسمّ الذهب والفضة بالحجرين إلا وهو يريد أن يضع من أقدارهما، ومن فتنة الناس بهما. وقال لقيس بن عاصم «٦» : «إنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، وما لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت، وما سوى ذلك فللوارث» .

The Prophet, to his muezzin, Bilal

“Spend and fear not that God will beggar you. Lean not on others lest they lean on you. Count not the cost lest it be counted against you.”

“Leftover food has no use.” (proverb) Why should the Prophet have described silver and gold as ‘only two stones’ if not to divest them of their value and seductive power?

The Prophet, to Qays ibn ‘Asim :

“All that is truly yours, is what you have consumed, the clothes you have worn out and everything you have ever given away. The rest belongs to your heir.”

وقال النمر بن تولب :

وحثّت على جمع ومنع، ونفسها ... لها في صروف الدهر حقّ كذوب

وكائن رأينا من كريم مرزّأ ... أخي ثقة طلق اليدين وهوب

شهدت وفاتوني وكنت حسبتني ... فقيرا إلى أن يشهدوا وتغيبي

أعاذل إن يصبح صداي بقفرة ... بعيدا نآني صاحبي وقريبي

ترى أنّ ما أبقيت لم أك ربه ... وأن الذي أمضيت كان نصيبي

وذي إبل يسعى ويحسبها له ... أخي نصب في سقيها ودؤوب

غدت وغدا رب سواه يسوقها ... وبدّل احجارا وجال قليب

Nimr ibn Tawlab:

Save your money,” she told me, “give nothing away

Believing there’s safety from fortune that way,

And many the good man I could not invite,

To break bread and talk and to drink through the night.

But enough, now keep quiet, you’ve had your say,

Soon my body will lie in a land far away

From friend and relation and from you, my dear wife,

All a man truly has is what he’s used in his life.

The fast camel of his that he waters and feeds

Will soon to the whip of another man speed

In death there is nothing that any man owns—

A shroud has no pockets, the grave is but stones.

وقال أيضا:   Nimr ibn Tawlab:

قامت تباكى ان سبأت لفتية ... زقّا وخابية بعود مقطّع

وقريت في مقرى قلائص أربعا ... وقريت بعد قرى قلائص أربع

أتبكيّا من كل شيء هينّ ... سفه بكاء العين ما لم تدمع

فإذا أتاني إخوتي فدعيهم ... يتعلّلوا في العيش أو يلهوا معى

لا تطرديهم عن فراشي، إنه ... لا بدّ يوما ان سيخلو مضجعي

هلا سألت بعادياء وبيته ... والخيل والخمر التي لم تمنع

She moans and complains at the slightest expense, over nothing she whinges and whines,

She turned on the tears when I sold my old nag to buy the lads flagons of wine.

But when friends come around I like to relax, to have fun and not be a bore

And when I’m a guest, I offer four camels, followed quickly by four camels more.

Never tell friends again to get out of my tent, it will one day be empty, you'll see.

Can’t you remember the numerous times that my friends held back nothing from me?

وقال الحارث بن حلّزة :

بينا الفتى يسعى ويسعى له ... تاح له من أمره خالج

يترك ما رقح من عيشه ... يعيث فيه همج هامج

لا تكسع الشول بأغبارها ... إنك لا تدري من الناتج

Harith ibn Hillaza :

The brave man rushes into life as death prepares to meet him, Abandoning the herds he reared for savages to ruin.

Leave nothing behind you when you die, spend everything you own,

For when you're gone you never know who ‘ll reap what you have sown.

وقال الهذلي:

إن الكرام مناهبو ... ك المجد كلّهم فناهب

أخلف وأتلف، كل شي ... ء ذرعته الريح ذاهب

a poet of Hudhayl :

Take up the challenge of generous men and spend with them in the same way,

Provide for your children and spend what remains, for the wind will soon blow it away.

وقالت إمرأة:

أنت وهبت الفتية السّلاهب ... وإبلا يحار فيها الحالب

وغنما مثل الجراد الهارب ... متاع أيام وكلّ ذاهب

an anonymous wife said :

You gave away our dairy herd, their milk yield was amazing,

You gave away our flocks of sheep, like clouds of locusts grazing, You gave away our horses, those steeds so sleek and fine

Yet all things vanish anyway, all things belong to time.

وقال تميم بن مقبل:

فأخلف وأتلف، إنما المال عارة ... وكله مع الدهر الذي هو آكله

Tamim ibn Mugbil :

Leave some for your children, the rest you should spend,

Money’s a loan that time eats in the end.

وقال أبو ذرّ: «لك في مالك شريكان: الوارث والحدثان» .

(Abu Dharr)

 “A man has two partners in his property: misfortune and his heir.”

 وقال الحطيئة :

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس

Hutayy’a said :

The man who gives freely will not lack reward,

Good deeds are noticed by man and by God.

 

وجاء في الأثر: إن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة.

The Prophet :

 “Blessed in the next life are those who do good in this.”

وفي المثل: «إصنع الخير ولو إلى كلب» .

Do good, even unto a dog.”  ( proverb)

 

 وقال في الحثّ على القليل فضلا على الكثير، قال الله جلّ ذكره: «فمن يعمل مثقال «٣» ذرّة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرّة شرا يره» ، وقالت عائشة في حبّة عنب: «إن فيها لمثاقيل ذرّ» ، ولذلك قالوا في المثل: «من حقّر حرم «٤» » . وقال سلم بن قتيبة: «يستحي أحدهم من تقريب القليل من الطعام، ويأتي أعظم منه» ، وقال: «جهد المرء أكثر من عفوه» . وقدّم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جهد المقلّ على عفو المكثر، وإن كان مبلغ جهده قليلا، ومبلغ عفو المكثر كثيرا. وقالوا: «لا يمنعك من معروف صغره» . وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» وقال: «لا تردوا السائل ولو بظلف «٥» محرق» وقال: «لا تردّوه ولو بفرسن «٦» شاة» ، وقال: «لا تحقروا اللقمة، فإنها تعود كالجبل العظيم، لقول الله جلّ ذكره) «يمحق الله الرّبا ويربي الصدقات» ، وقال: «لا تردّوه ولو بصلة حبل «١» » . وقالت العرب:

«أتاكم أخوكم يستتمّكم «٢» ، فأتّموا له» ، وقالوا: «مانع الإتمام ألأم» «٣» .

وقالوا: «البخيل إن سأل ألحف «٤» ، وإن سئل سوّف «٥» » وقالوا: «إن سئل جحد، وإن أعطى حقد» ، وقالوا: «يردّ قبل أن يسمع، ويغضب قبل أن يفهم» ، وقالوا: «البخيل إذا سئل ارتزّ «٦» ، وإذا سئل الجواد اهتز» .

وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «ينادي كل يوم مناديان من السماء، يقول أحدهما: اللهم عجّل لمنفق خلفا، ويقول الآخر: اللهم عجّل لممسك تلفا» . وقالوا: «شرّ الثلاثة المليم، يمنع درّه ودرّ غيره «٧» » . وقال الله جل ذكره: «الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل» . وقالوا في المثل، إذا ألجأه الدهر إلى بخيل: «شرّ ما ألجأك إلى مخة عرقوب «٨» » وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: قل العدل، وأعط الفضل» ، وقال صلّى الله عليه وسلّم: «أنهاكم عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات» «٩» . وقال الله عز وجلّ: «ويطعمون الطعام على حبّه مسكينا ويتيما وأسيرا» ، وقال:

«لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبون» وقال: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، «١٠» ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون» . وقالوا في الصبر على النائبة، وفي عاقبة الصبر: «عند الصباح يحمد القوم السّرى «١١» » ،

وقالوا: «الغمرات «١» ثم ينجلينا» وقال الخريمي:

ودون الندى في كل قلب ثنّية ... لها مصعد حزن ومنحدر سهل «٢»

وودّ الفتى في كل نيل ينيله ... إذا ما انقضى لو أن نائله جزل «٣»

وقالوا: خير الناس خير الناس للناس، وشر الناس شرّ الناس للناس» ، وقالوا: «خير مالك ما نفعك» ، وقالوا: «عجبا لفرط الكبرة مع شباب الرغبة» ، وقال الراجز:

كلّنا يأمل مدّا في الأجل ... والمنايا هي آفات الأمل

وقال عبيد الله بن عكراش: «٤» : «زمن خؤون ووارث شفون وكاسب حزون «٥» ، فلا تأمن الخؤون وكن وارث الشفون» ، وقال: يهرم ابن آدم ويشبّ معه خصلتان: الحرص والأمل» . وكانوا يعيبون من يأكل وحده، وقالوا: «ما أكل ابن عمر «٦» وحده قط» ، وقالوا: «ما أكل الحسن وحده قط» . وسمع مجاشع الربعي قولهم: «الشحيح أعذر من الظالم» فقال:

«أخزى الله أمرين خيرهما الشح» . وقال بكر بن عبد الله المزني: «لو كان هذا المسجد مفعما بالرجال، ثم قيل لي من خيرهم؟ لقلت: خيرهم لهم» . وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «ألا أنبئكم بشراركم» ؟ قالوا: «بلى يا رسول الله» قال: «من نزل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده» . وقالت امرأة عند جنازة رجل: «أما والله ما كان مالك لبطنك ولا أمرك لعرسك «٧» » .

 


Sunday, December 7, 2025

Nomadic women poetry \ Three poems translated into English

 Here are some Bedouin women's short poems I picked them from my library , and I added to each its Arabic text plus vocabularies meaning


  ملاحظة نحوية  : عن الموديفاير ( syntax / modifier  ) 

 لو كتبت تركيب الصفات أعلاه على سبيل المثال هكذا 

   X   some short Bedouin women poems

X  ( غلط لأنه سوف تُفهم ( قصائد لنساء بدويات قصيرات =  

فيجب وضع الموديفاير ( المعرف أو الواصف ) قريبا من الكلمة التي يصفها

closer to the word it describes

Bedouin woman poetry

However, in the poems composed before the discovery of oil we notice a different tone in describing the separation since it is frequently accompanied by a dramatic scene of waiting. Furthermore the distinction lies in this scene of waiting which seems to be concealed or delayed in the poems about instrumental technology. It is, perhaps, more appropriate to examine a couple of poems composed before the discovery of oil so we can see the distinct articulation of absence and separation displayed in the scene of waiting. The speaker articulates the moment of waiting for the beloved in vivid imagery and the entire poem focuses on this moment of anticipation. Is the beloved going to arrive? Is he coming home from his travel? The speaker gazes in the distance, waiting until the end of the day. The poet describes woman’s waiting:

مرسا العطاوية تقول في الغزل ( انتظار الحبيب ) :

عَدَّيْت بالطَّابِل ، وظَلَّيت اخايل   ولا جيت مَا بِلْ لِيْن فِي الْعَصِرْ مَالَ

الله عَلَى مَركبٌ سُبُوقَ السَّلايل   حر يقطع راكبه خَافَقَ اللال

الْحَقِّ عَشِيرٍ حَطَّ فِي الغلايل    والا باقي الحَيُّ مَا حَسُّوا الْبَالُ

هَرْجِهُ حليب بكار عِرْبٍ سَلَابِلْ   يَرْعَن من ( سَفْوهُ لْيَا لَبَّة الخال)

تَرْعَى بِضَفِّ مَسَفْحِينَ الدِّبَايِلْ     الَّذِي يُخَلُّونَ اشْقَرَ الدَّمْ وَشَال

عديت بالطايل : ارتقيت مكانا مرتفعا  , اخايل = أراقب

ولا جيت مايل = لم أنزل من المكان المرتفع حتى وقت امتداد ظل وقت العصر

سبوق الشلايل = سريع الجري

خافق اللال  اللال هو السراب

I climbed the lofty place and stayed waiting;

When I descended, sunset bent down in me.

O I wish I were riding a fast camel,

Noble, which would carry its rider across the mirage’s heart

To follow a beloved who would capture me

While the rest of the tribe had no effect upon my mind.


The following short poem displays the “binoculars” and the “car”:

وهذه شاعرة من الشاعرات تتغزل في محبوب لها بعد رحيله عن حيهم والقصيد من بحر الهجيني وتوجه الكلام الى اخيها :

سلامة قم هات لي ( دربيل )   يَوْمِ انْ شُوفِي تَرَادَينِه

من يوم قفوا هل ( التنبيل )   قلبي نَهَجْ مَيْرُ رَدَّيْتِه

شوفي تراديته = شعرت أن بصرها تقاصر ولهذا تطلب الناظور ( الدربيل )

قفوا أهل التنبيل = أبعدوا أهل السيارة ( طرنبيل )

Salamah, rise and bring me the binoculars;

my eyesight has weakened

since the day

they left in the car.

My heart fled

but I brought it back.

==

a second poem given below illustrates a similar tone of waiting, but proffers a different description. The poet says:

وهذه الشاعرة زوجة ( بخيت ابن معتاز العطاوي ) شقيق شليويح المشهور ، غاب عنها زوجها وطالت مدة غيابه فأنشدت هذه الأبيات تسلي بها نفسها ، وهي تترقب وصوله :

أحيهُ مِنْ بَرْدَ الشِّمَالَ الشَّفُوفِ    لَهَا عَلَيَّ الصُّبْحُ والعَصِرُ مَرْسُومُ

مِنْ كَثِرْ مَا أَرْمِي لِلطَّرَاقِي بِشَوْفِ   وَأَنَا أَتَحَرَّي مُرْذِيَ الفِطَّرِ الكُوْمُ

احيه  : مثلا واحد يقول شح من شدة البرد

الطراقي = المسافرين  مفردها ( طركي ) تأتي أيضا بمعنى ينزل منزلا أو يسير بطريق مفردا لوحده

الفطر = جمع فاطر وهي المسنة من الأبل , الكوم = كثيرة الشحم

I shiver from the transparent north wind;

It marks me every morning and afternoon,

Because I always cast a glance at the travelers

While I wait for his exhausted, old, fatted camel.