https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

Friday, August 9, 2024

Under the flame of fire- Iraq stories + translation

 Under the flame of fire- Iraq stories + translation

قصص تحت لهيب النار
ربما العوان " crying over burning woods " جذبني أكثر
ولكن لبعد ثقافي واجتماعي أكثر أعطيتها العنوان أعلاه


هذه القصة وجدتها بين مئات القصص التي تحكي هموم الناس وحالهم زمن الحرب أو السلم أحيانا
وكلا الحالين لا يخلوان من هموم وقصص تروى عبر الأجيال
وكلا الحالين لا يخلوان من نقاط مضيئة تنم عن الغيرة العراقية والشجاعة والبطولة النادرة.
الحرب التي شاركت فيها ثمان سنوات بأكملها من الفها إلى يائها
لم أتخلى ولو للحظة واحدة ... مهما كان الحاكم دكتاتورا أو عميلا يبقى العراق هو العراق
ربما بعض الأخوة العرب يعيبون علينا احتلال أمريكا لبلدنا , وربما بعضهم يظن بسوء النية أن العراقيين لم يقاوموا !
وربما البعض الآخر يظن أن أمريكا خلصتنا من حاكم طاغية كما يتصور الكثيرون !!
ومع ذلك لو أردت أنا أو غيري يستخلص بصدق النية والضمير
أن نقارن بين كفاح الشعب العراقي وعلى مر الأعوام والسنين وبين كفاح الشعوب العربية الأخرى لرجحت كفة العراق
ولطالما سندنا العرب بالأرواح والأموال ... العرب الذين معظمهم تآمروا علينا مع أمريكا في غزو العراق عام 2003
نحن لا ننسى والتاريخ نكتبه في صدورنا لا في هذه السطور القليلة التي مهما طالت لن تستطيع التعبير عن الإحساس الواقعي الصحيح

هم بلا شك واهمون , اعتداء 33 دولة على بلد صغير بقدر حجم العراق لم يكن لها سابق مثيل في العالم كله
لا بل حتى في الحرب العالمية التي انكسرت فيها دول قوية امكانياتها وقدراتها أكبر بكثير من إمكانيات العراق
أو ربما البعض يعيب علينا حكامنا الجدد .... هؤلاء جلبهم المحتل
وهم بلدانهم بدون احتلالات وأغلب حكامهم إما خونة أو عملاء !
لكننا نكتم الإساءة ونتحمل قدرنا كعراقيين
ولكل حادث حديث
سلام عليكم
---
مر الليل يابه وردتك تمر
عسل سنجار بعدك ماهج ومر
مر الليل بينا وردتك شباب
يبه عالت علينا الجانت تهاب
نركب طيوفكم كلما طفا شهاب
ركض ليحتمي بجده.. كعادته , جعد وجهه ليستقبل أشواك لحية جده التي ترافق القبلات دوما.. كان جده (صالح) مهتما جدا بذاك الشاب ذي الزي العسكري.. أسمر طويل ذو أنف أقنى.. لفّ يده بشاش أبيض لتعلّق على صدره كوسام يأخذه الجنود في المعارك.. اسمه (مسلط) وهو الذي جلب (حسان) ابن عمه (حمود) جنّة متفحمة ملفوفة في علم بعد أن غادر يمشي على قدميه.. أصغى الجد لـ(مسلط)
كنا قد انتقلنا إلى موضعنا الجديد من أسبوع.. في (ميسان) على أطراف (الأهواز).. تحرك فصيلنا ليسيطر على معبر ضيق بعرض ۱۲ مترا يربط بين الأهوار العراقية والإيرانية.. كان خطا للمهربين وقبلها .. كان معبرا حدوديا
تمركزنا في موضعنا.. وبدأت المدفعية الإيرانية تقصف بموجات متقطعة توقفت قبيل الفطور لتسترجع نشاطها من جديد بعد السحور .. مع مناوشات خفيفة بالأسلحة الخفيفة التي لم تسفر عن أضرار أو إصابات في الطرفين.. وفي ليلتها .. هجم لواء منهم بأكمله بدباباته وآلياته على مقرنا.. لجأنا إلى المواضع والخنادق التي حفرناها.. وبدأت المعركة.. (حسان) كان يشكو من فقدانه القدرة على إصابة أهدافه.. وهو (سكماني) كما تعلمون.. لكن تلك الليلة لم يستطع إصابة أي هدف.. نصحته باستخدام ال RBG.. مضادة الدروع فهي نادرا ما تخطئ أهدافها .. ولكن كانت النتيجة نفسها بعد أن أضاع سبع قذائف في الهواء الطلق.. لم يتوان ولم ينتظر نصائح أخرى..
تقدم بمشية عسكرية واثقة نحو الضابط وأدى تحيته التي أجفلت ضابطه : اسمح لي بالاستشهاد.. سيدي !
لم ينتظر ردا من الضابط الذي ظل فاتحا فمه باستغراب من موقف (حسان).. حمل حقيبة مملوءة بالقنابل اليدوية.. تعمد اختيار الدفاعية منها.. لقدرتها الانفجارية وضررها الأكبر .. وبدأ يقفز برشاقة على الدبابات الإيرانية.. ليفتح فوهتها ويرمي قنبلة ويغلقها بإحكام.. وهو يردد
يا دار اش كلتي من اكفينا
ياما صدينا وردينا
يا حوم اتبع لو جرينا
دمر ثلاث دبابات قبل أن يتناوله القناص برصاصتين استقرت أحداهما في كتفه والأخرى حاذت مفرق الرأس ليسقط مغشيا قبل أن تحمله الإسعاف.. رأيته فيها فقد أصبت برصاصة قبله بقليل.. مشينا مسافة (٥٠٠) متر ليوقفنا أحد الضباط الذي كان برفقته ثلاثة عشر جريحا .. أمر كل من يستطيع المشي بالنزول.. فنزلت أنا ومجموعة معي.. لتحمل الإسعاف جرحى آخرين.. ما أن سارت مسافة مترا أخرى حتى أصابها مدفع أحرقها بمن فيها .. استخرجت جثته.. والباقي تعلمونه..
أطرق (صالح ) في النار المتقدة التي أكلت جذعا كان نخلة باسقة ذات يوم , لتأخذه الذكريات مرة أخرى.. إلى نار أخرى.. كانوا مجتمعين عليها ذات يوم في دار (فتحي) أخو (وردة).. يوم أن كانوا بدوا.. هو و (فتحي) و (ضاري) أخوه الأصغر .. كانوا قادمين للتو من تلك المعركة الخاسرة .. كل المعارك خاسرة ما دامت تنطوي على الخسارة والمرارات التي تلجم الحلوق إلا بشهقة.. وجوما جلسوا ساكنين.. إلا (صالح) الذي كان يدهن سيفه بشحم تبقى من فريسة العشاء .. كانت الفريسة الثالثة لذلك الذئب الذي سكن كهفا لا يبعد كثيرا عن منزل (فتحي).. ذلك الكهف العميق الموحش حتى في النهار .. استغله الذئب ليستعير فرائسه من غنم (فتحي).. كانت الثالثة التي تداركتها زوجة (فتحي) بسكين لتذبحها على الطريقة الإسلامية بعد أن أنبت مخالبه في رقبتها وانتظر لتسكن حتى يشرع بأكلها أو جرها لكهفه.. لكنها عاجلته بالصراخ وعصاها.. وبكلابها الثلاثة التي نبحت معها لتتقوى على خوفها من الذئاب التي تسكن الكهوف.. تلك الغريزة التي خالفت معهود الكلاب.. فترك الذئب فريسته لتذبحها .. وتصبح عشاء ودهان سيف للمطاردين ..
ما الذي جعلك تفعلها .. أي عقل لديك ذاك الذي يؤمن أن الطائرة ستسقطها رصاصات بارودتك.. قالها (ضاري) (ل (صالح) الذي استمر بدهن السيف بدأب متزايد ليوحي بالتجاهل.. لم يمنع التجاهل (ضاري) من الاستمرار :-
وماذا ستفعل الآن.. الانكليز يبحثون عنك.. و(ياس) منحهم كل الأسماء والعناوين برحابة صدر .. والشرطة كذلك.. أين ستلتجئ الآن ؟؟ حتى أنهم أصدروا حكما بحقك..
كان (صالح) منصتا .. لا لحديث (ضاري) بل صوت ذاك الكائن الذي ظنته زوجة (فتحي) ذئبا..
دخل إلى كهفه المظلم ليقوم (صالح) الذي كان يرى مدخل الكهف من مجلسه بأخذ بندقيته.. صوب نحو باب الكهف.. وأشار إلى (ضاري) الذي استجاب برمي جلد الخروف الأخير وأمعائه أمام مدخل الكهف.. وما أن خرج الذئب حتى فاجئه (صالح) برصاصة أدخلته جوف الكهف.. انطلقت معها صرخت مدوية أخرست كل شي.. صرخة ليست ببشرية ولا حيوانية.. صرخة أتت من عالم آخر لتدمي من شدتها آذان الجميع.. ليصاب بعدها (صالح) الذي لم يمرض يوما.. ببرد شديد أجلسه قبالة النار .. قبالة الجذع المحترق.
وقبالة الجذع المحترق.. رأى (سعيد) الذي كان في حضن جده.. دموعه التي نزلت على خده بصمت.. استدار وداعب لحيته مستفهما :-
لماذا تجلس قرب النار ما دامت تدمع عيونك ؟
النار لا تدمع العيون يا بني.. ولكنني أبكي على الخشب المحترق..
Fire does not bring tears to the eyes, my son, but I cry over the burning wood
Verses
Night has lowered its curtain
And I wanted you come back
The honey of Singar how much is tasteful
Once you left me,
It becomes much bitter in my mouth
Night came back on us
And I wished you still young
Oh, whom we appreciate in dignity
No longer, she turned a foe to us
We ride your visions as a blessing we think
whenever a shooting star sparkles

As usual, he ran to take a refuge with his grandfather.
He furrowed his face when he touched the thorns of his grandfather’s beard, which always accompanied kisses. His grandfather (Saleh) was very interested in that young man wearing a military uniform. He was tall, dark, with an aquiline nose. He wrapped his hand in white gauze so that it would be similar to a hung on his chest like a medal for those soldiers who were awarded in battles. His name is (Muslat), and he is the person whom Hassan brought his cousin's corpse whose name is (Hamoud)— a charred body wrapped in a flag after the man went to battlefields walking on feet.
The grandfather listened to (Musalat) carefully.
A week ago, we had moved to our a new location that was in Maysan on the edge of al- Ahwaz city.. Our faction moved to guard a narrow crossing, 12 meters wide, linking the Iraqi and Iranian marshes.. It was a smugglers' line, and before that, it was a border crossing.
We took our new military position there. As is customary, the Iranian artillery began shelling us frequently with bombs and just stopped during the suhoor meal to continue its activity after that short period. Meanwhile some minor clashes might occur here or there with light weapons that did not result in damage or casualties on both sides.
In that night a complete Iranian brigade attacked our headquarters with their tanks and vehicles. We took refuge in the positions and trenches we had dug, and the battle began. Hassan was complaining of losing the ability to hit his targets, though he is a well-known sharpshooter , as you know. But that night he was unable to hit any target. I advised him to use the RBG. Anti-armor, it rarely misses its targets, but the result was the same after he missed seven shells vainly. He did not hesitate and did not wait for other advice…
He walked forward with confident military steps towards the officer and saluted him, which startled his officer: Allow me to be a martyred sir!
He did not wait for a response from the officer, who kept his mouth open in astonishment at Hassan’s position. He carried a bag full of hand grenades. He deliberately chose the defensive ones, due to their explosive capacity and greater damage. He began to jump gracefully on the Iranian tanks, opening their nozzles, throwing a bomb, and closing them tightly. ..and he repeats the following verses:
You "Home" what did you say after we left!
How long we forced our enemies to retreat
Wow! A vulture, follow us wherever we go
He destroyed three tanks before the sniper shot him with two bullets, one of which lodged in his shoulder and the other hit the corner of his head, causing him to fall unconscious before the ambulance could carry him. I saw him among the injured soldiers since I am the other who had been hit by a bullet shortly before him. We walked a distance of 500 meters and were stopped by one of the officers who was accompanied by thirteen wounded. He ordered everyone who could walk to get down... So I and a group with me got down, for the ambulance to carry other wounded who couldn't walk.
No longer the vehicle had walked some few meters, it was hit by a cannon, burning it with all wounded who were inside.
I got his dead body out and you know the rest of the story.

Saleh fell into the burning fire that consumed a trunk that had once been a sprawling palm tree, and the memories took him again to another fire which they had gathered around one day in the house of Fathi, Warda’s brother.
The day when he was just coming back from a loser battle along with Fathi, and Dhari his younger brother. All battles are lost as long as they involve loss and bitterness that stings the throat except with a sigh. And they sat still except Saleh who was oiling his sword with the fat left over from the dinner prey—the third prey of that wolf who lived in a cave not far away from Fathi’s house.
The almost deep, lonely cave, even during the day, which the wolf took advantage of it to borrow his prey from Fathi’s sheep.
It was the third sheep victim that Fathi’s wife managed to slaughter with a knife in the Islamic way after the wolf attacked the sheep with his claws on the neck waiting to calm down, so he could start eating it or dragging it to his cave. But the woman rushed on him by screaming and shaking him up with her stick a long with her three dogs that barked to strengthen her fear of the wolves that inhabit in the caves. Such instinct that went against what was usual with dogs habits; so the wolf left his prey not his portion to be slaughtered by the woman, then it became a dinner and a sword paint for the pursuers.
What made you do it? What kind of mind do you have that believes that the plane will be shot down by your gunpowder bullets? Dhari said it to Saleh, who continued to oil his sword with deliberately ignorance to avoid what he was hearing, but his ignorance did not prevent Dhari from continuing his questions.
And what are you doing now? The English invaders are looking for you. Yas voluntarily gave them as well as to the police all the names and addresses. Where will you seek refuge now?
They even issued a ruling against you.
Saleh was listening speechlessly to Dhari’s conversation, but to the voice of that creature whom Fathi’s wife thought was a wolf.
The wolf entered his dark cave and Saleh, who could see the entrance to the cave from his seat, took his rifle. He targeted his gun to the opening of the cave and pointed to Dhari, who responded by throwing the last sheep’s skin and intestines in front of the entrance of the cave. As soon as the wolf came out, Saleh immediately shot a bullet which led the wolf to enter inside the cave. A scream, which clamed down the whole place, went off loudly; neither it was a human nor animal. A scream that came from another world, making everyone’s ears bleed from its intensity.
No longer Saleh, who had never been sick was struck by a severe cold leading him to sit close to fire against the burning truck.
In front of the burning truck, Saeed, who was in his grandfather’s embrace, saw the tears of his grandfather fell silently down on his cheek.
He turned and played with his grandfather's beard, asking:
Why do you sit near the fire as long as it brings tears to your eyes?
Fire does not bring tears to the eyes, my son, but I cry over the burning wood.
وقل ربي زدني علما


قصيدة خلف أبن دعيجا " يا بنت يم العشاشيج " مع الترجمة

 

قصيدة خلف أبن دعيجا " يا بنت يم العشاشيج " مع الترجمة

قصيدة خلف أبن دعيجا " يا بنت يم العشاشيج " مع الترجمة
بمعنى كثيرة العشاق نتيجة حسنها وجمالها
هي سعدى محبوبته بنت الشيخ خشيمان


ملاحظة : الكتابة بالأزرق = شرح , الكتابة بالأسود = نص القصيدة
---
هذه القصيدة مع شرحها وترجمتها لو أردت بيعها لن أبيعها بأقل من 1000 دولار لكني لست ساع للمال
أنشرها مجانا للقراء ولتبقى كتاريخ وذكرى بعد رحيلي عن هذه الدنيا

أولا من هو خلف بن دعيجا


خلف أبن دعيجا : 1788 – 1945
هو خلف بن محمد بن دخيل الله بن دعيجا الحليسي من قبيلة الشرارات من أشهر فرسان قومه تولى زعامة قبيلته بعد وفاة أبيه وهو شاعر وفارس يضرب به المثل في الشجاعة والكرم حتى أنه أطلق عليه (مهودي على روس الفطر )
وسبب هذه التسمية نتيجة حادثة شهيرة أنه أحد شيوخ شمر في العراق " عبد الكريم الجربا " ذات يوم دار حديث في مجلسه حول الكرم وهل يوجد أكرم منه , فسئل الشيخ عبد الكريم وكان مشهود له بالكرم وقال : هل يوجد أكرم مني ؟
فرد أحد الحضور وقال نعم ..

قال من ؟ فقيل له أنه خلف بن دعيجا .. فجهز فرسانه للرحيل حيث ديار خلف أبن دعيجا ليرى حقيقة الأمر عن كثب.
فتعمد ونصب خيامه في أرض مقفرة لا حجر فيها ولا شجر ليست ببعيد عن ديار خلف وطلب من أحد فرسانه الذهاب إلى خلف والقول له أنهم ضيوفه . فلما شاهد خلف أن الأرض مقفرة لا شجر فيها كي يوقدون النار اشترى كل أقمشة البائع الجوال باضعاف اضعاف أثمانها وأولع فيها النار تحت القدور .. ولما شاهد لا وجود للحجارة كي ينصبوا عليها القدور , وضع بعض من رؤوس النوق التي ذبحها بديلا عن الحجارة ومن هنا جائت التسمية أعلاه
-----

القصيدة تحت قالها عندما وقع أسيرا لدى قبيلة مناوئة له وكادوا يذبحونه لولا قصيدته التي كشفت عن شخصيته أنه فارس وكريم ولا يبالي للأخطار وخاصة عندما جلبوا البنت كي تدلي بشهادتها وتعرّف عن شخصيته لأنه التبس لديهم الأمر في التأكد منه لوقوع شخص آخر شبيه له والذي كان صديقا حميما لخلف في نفس تلك الواقعة وكلاهما كانا يقولان : أنا خلف
البنت سعدى بنت الشيخ ( خشيمان ) كانت قد وقعت هي الأخرى أسيرة لدى خلف بن دعيجا في معركة دارت بين قومها وقوم خلف بن دعيجا , والمرأة في تلك الأزمان كانت لو وقعت أسيرة يطلق عليها ( منيعة ) وتكون معززة مكرمة .. وبالفعل قام خلف بردها مع كل الإبل التي ساقها وغنمها من قومها إلى أهلها , ومع ذلك لم تنقطع العداوة بين القبيلتين ولم تنته الغارات .. فتلك الأيام كانت العرب تغير بعضها على بعض ويعدونها ضرب من الرجولة والشجاعة
عندما أتوا بالبنت أنكرت أنه المعني وبدلا أن تقول : نعم إنه هو خلف , قالت : لا , هذا ليس خلف بل عبد من عبيد الموالي لأنها كانت تحبه وملآ قلبها العشق منه فأرادت أن تنجيه من الأسر ويعود سالما لأهله نتيجة فدية أو ما شابه , لكن ما أن عادت البنت إلى خدرها وقف خلف بكل رجولة وكبرياء وأعلن أنه خلف نفسه الذين هم يطلبون رأسه , غير مبال للسيف الممشوق فوق رأسه

شرحت كامل القصيدة بين الأبيات
Khalaf Ibn Duija
O, girl of many lovers
A tooth seems to me as bright as sugar, more sweet
A sleepless eye and withered afar it was close to me
Revealed to me a smiling mouth with almost a tattooed chin
In the parting of her hair, like a crescent moon appears
Seek forgiveness, oh girl, the multi lovers of all
For your claim that I am one of the slaves of the freedmen.
I am Khalaf the protector of virgin she-camels moving fast
Defending them if were frightened when raiders came in.
I am the protector, oh girl , whatever fight becomes so hard,
I stand by my tribe in the rear detachment lest no one should hurt
I am the protector of children as a kind father to all,
And ever the last one who drew back during wars
We are the slaves of Lord, the Master of all creation no doubt
And what happened, oh girl, the chivalry is my course.
Your father is the protector of honour in times of distress,
A sheikh to whom the valiant men would bow and submit.
And your sheikh sharpens his spear to go much far to east
Where free green grasses grow abundantly in lovely pastures
You are greedy to own camels as a spoil of wars
And I am longing to cut the heads of my enemy young or old
What happened, oh daughter, was a matter of fate,
And the wise knows what is inevitable cannot be postponed
We, the people of effort, do not accept compliance
And we stand by our she camels, the most giving birth












سن ٍ بدالي ذوق سكر ولا ذيق
( يصف سنها ببياضه الناصع كما السكر ويضمنه العذوبة أيضا)
وعين قزت من عقب ماهي قبالي
( عين قزت = لم تذق طعم النوم – ربما لاح له في عينها الذبول , من عقب = من بعد .. قبالي = أمامي أو قريبة مني ) فرسم الشاعر في ذهنه المشهد الذي رآه حاضرا أمامه عندما كان ينتظر قرار الموت )
أبدت علي بمبسم به زواويج
مبسم = ثغر , وجه باسم , الزواويج = وشم على الذقن وينحدر نحو الرقبة , كانت النساء في ذلك الزمن يستخدمنه كنوع من التجميل
ومنهم من يقول أن الزواويج = حلي توضع على الأنف , كالخزامة والعران كانت النساء تتجمل بتلك الحلي حتى مطلع السبعينات , أما الآن بطل استعماله ويكتفين بوضع الأقراط على الأذان فقط وكذلك قلائد على الرقبة ) المعنى هذا غير صحيح وإنما أراد به الوشم المتسم بلونه الأزرق )
وفي مفرق القذله سواة الهلالي
وفي مفرق القذلة = مفرق شعر الرأس حيث تمتد الضفائر, فشبهه كأنما هلال وهو فعلا يكون على شكل رسم هلال )
استغفري يا بنت يا أم العشاشيق
يقول لها استغفري لأنها قالت فيه كلاما لا يقبله على نفسه ويفضل حكم الإعدام به لا أن يوصف بعبد , وإنما البنت ( وهي عشيقته – سعدى ) قالت ذلك كي تخلصه من الموت بعد أن جلبوه وأوثقوا يديه كي يقطعوا عنقه بالسيف ويأخذون الثأر منه, لكنهم لم يتمكنوا التعرف عليه في بادئ الأمر فأحضروا البنت كي تتعرف على شخصيته لأنها أي البنت ذات مرة كانت منيعة لدى خلف أبن دعيجا في سابقة من المعارك ..
عن قولك إني من عبيد الموالي
عن قولك أنني عبد وليس خلف : البنت سعدى كي تخلصه قالت لا , هذا ليس خلف بل عبد تم إخلاء سبيله , وإنما قالت ذلك كي تخلصه من سيف أبوها الذي كان على وشك قطع رأسه والسبب لأنها تحبه حبا عذريا يتعدى أي وصف
أنا خلف عز الأبكار الصعافيج
أي أنا من يحمي قطيع الإبل, ( إبكار من بكر = ناقة بكر , الصعافيج = النوق سريعة الجري وتقال في الخيل أيضا – أعطيتها تعبيرا واضحا في ترجمتي الإنجليزية
حمايهن لو طب ابهن اجفالي
أي من يحمي تلك الإبل والنوق عندما تحدث الغارات والتي كانت سائدة آنذاك بين العربان , جفال = خوف وهلع
انا خلف يا بنت ون يبست الريق
أي عندما تشتد المعارك , ويبوسة الريق كناية عن ذلك نتيجة التعب والإرهاق
اثني قفى ربعي ولاني مبالي
اثني ربعي = أحمي أفراد رهطي وقبيلتي حين الانسحاب وأبقى في مؤخرة الفرسان سندا لهم ولا أبالي مهما يحصل حتى لو واجهت العشرات من الفرسان
أنا خلف زبن العيال المشافيق
ومع شدتي وفتكي بأعدائي أكون أبا حنونا مشفقا على العيال والحريم
ومن دورن يلقان عتد التوالي
نفس المعنى مشروح في أعلاه أي يكون حاميا لعشيرته وآخر من ينسحب من ساحة المعركة حين القتال ونشوب الغارات
حنا عبيد الرب سيد المخاليق
هنا يؤكد للبنت أنه ليس عبدا لبشر بل عبد لرب العالمين الذي هو سيد كل الكون وخالقه بمن فيه من بشر وكائنات
ومما جرى يا بنت هذي فعالي
أي مما حدث من أقدار مكتوبة لا مفر منها وقعت في الأسر لدى أبيك
أبوك حماي النضا ساعة الضيق
هنا يمتدح أبوها ( أبو سعدى ) والذي هو أيضا منزلته شيخ من شيوخ قبيلتها ويصفه بالشهامة وأنه أيضا حام ٍ للإبل في ساعة العسرة وحين اشتداد أوار الحروب
شيخ تخضع له سباع الرجالي
أي أنه شيخ مطاع يخضع له الرجال الأشداء كناية عن فروسيته
وشيخكم يسن حربته لتشاريق
أبوها لم يكن الشيخ الرسمي للقبيلة بل رجل آخر كما تصف الروايات أنه يدعى "ذياب" وهنا يخصه ويقول عنه : يسن بحربته = يعد سنان رمحه ليذهب شرقا
يدور النفل من طيبات المفالي
يدور = يبحث , النفل : العشب اليانع الخضرة ( مرعى وفير للإبل والخيل ) ,
المفالي = الفلوات مفردها فلاة ( أرض شاسعة – برية )
أنتم خزايزكم طوال السماحيج
خزايز = مكاسب وأطماع أي أن قومك يا بنت يبحثون عن اغتنام الإبل في الكسب والنهب
وخزايزي شمط اللحى والعيالي
أما هو ( خلف) ليس مطلبه فقط سوق الإبل وكسبها بل يقطع أعناق المعتدين كانوا شيبا وشبانا
أمر جرى يا بنت حسب التوافيق
أي أن هذا الأمر ووقوعه في الأسر الذي ترينه أمامك جاء كما ساقته الأقدار ( حسبما قدره رب العالمين)
ولا يجهل العراف دور المحالي
العراف : صاحب المعرفة , دور المحالي : أي أن ما قُدِر لا مهرب منه
أهل السعى يا بنت ما نقبل الضيق
نحن أهل فروسية ونخوة ولا نقبل الخنوع
ونثني قفا مع معبسات الشمالي
أي نحمي الإبل وإنما وصف تلك الإبل بالمعبسات فهي النوق الخلفات عادة والشمالي لا يقصد به جهة الشمال كما يشرحه البعض بل من ( شملة وتجمع شملات وشِمال ) توضع على ضرع الناقة كي لا يرضعها صغيرها والشملة عادة تصنع من الوبر فقال معبسات لكون تلك الشملات تكون قاتمة اللون فهن تلك النوق ولودات ولهن صغار , فيقول أنهم يحمون تلك النوق من غارات الأعداء ونستر مؤخرة القطيع حيثما كان
----------------
قزا الرجلُ عن النوم قزوا أو قزيا أصابه الأرق، وقزت عيني أَرِقَتْ فهي قازية
قال القاضي (فزّيت عن طيّب النوم قازي عرّضت نفسي بالهوى كل همّاز)

ولغرض متعة المشاهدة اضيف هذا المقطع - فيديو




قيم الرگاع من ديرة عفچ شعر شعبي عراقي مع الترجمة


Evaluate someone a shoemaker from Afaj
Evaluate a shoemaker among these people
You think him a nobleman of a well-mannered bread
Nay! He curses his citizens shamelessly and insolently
whenever he feels that his position is a little upset
evaluate someone a shoemaker from Afaj
A parliament of those who in past living in extreme poverty
barefoot, but now they are wearing shoes and rings on fingers!
and they began to take bribes and steal the public property
Even if his salary reduced by a cent, he will be angry
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
You think someone of them wearing a crown of dignity!
But virtually his background is almost shame and filthy
No more than three years, he became a millionaire.
On shoulders of people he wants to cross and exceed
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
I no longer could know her husband from her brother-in-law
Everyone would say " I am the law's representative!"
And now we began to import turnips and radishes
Because the sate stopped supporting farmers
And each one turned looking for what's ready
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
By God, we could not distinguish between truth and lies
You think him a man of honour and sweet tongue
An educated who drew you back in east and west
But no longer, he will severally stab you on the back
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
This unarranged talk made me too much dizzy
Suffering from measles, diabetes, and high blood pressure
Our bed is the wild thorns and the grass is our wrapper
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
I turned could not distinguish between a wolf and a lamb
Wherever I turn, my heart boils with anger
I can't imagine how people following a mad leader!
I got gray-haired and lost all directions
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
Oh, our wise and solemn government!
The address of financial corruption now you are!
We know that you were brought on the back of US tanks
Why are you like fish one eats another?
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
We must recognize which is a real man among men
And vote to whom is generous and a man of knowledge
And reject any candidate whose everyday speech is different
Whenever he sees his position is a bit less earning money
Evaluate someone a shoemaker from Afaj

grammar : every day ( two words ) = adverb
everyday ( one word) = adjective


قيم الرگاع من ديرة عفچ

قيم الرگاع من هاي اللحه

إتشوفه هيبه وعنده لحيه إمسرحه ( بمعنى تتصوره إنسان وقور وصادق لكنه خلاف ذلك)

يشتم إبلا خجل وبلا مستحه ( لا يستحي \ قليل الحياء )

من يحس المقعد إشويه إندحچ

= ( عندما يشعر أن مقعده النيابي لا يوفر له الأبهة والغلو والخ )

قيم الرگاع من ديرة عفچ (عفچ قضاء أو ناحية تابعة لمحافظة الديوانية – جنوب العراق)

برلمان أهل المحابس والمدس

( يقصد أنهم كانوا يعيشون حالة الفقر لكنهم ما أن صاروا أعضاء في البرلمان أخذوا يعيشون عيشة الترف والبذخ وتنكروا لمواطنيهم الذين لا يزالون يعانون الفقر وضيق الحال )

عگب ماچانوا يدورون الفلس ( واضحة مشروحة في أعلاه )

هسه هم يرتشي وهم يختلس

ولو نقص من راتبه سنت إنعقچ (إنعقچ = يغضب ويصغر بوجهه وخديه )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

إتشوف واحدهم إمعگل بالوقار ( يتسم بالوقار \ يبدو عليه الوقار مكلل بالوقار)

وبالأصل تاريخه أسود كله عار

إبظرف ثلث إسنين مليونير صار ( فعلا في أقصر مدة يصبحون أثرياء )

إيريد عالوادم إيعبرله چلچ

( على حساب أو على أكتافهم يرتقي ويعبر: چلچ = كلك واسطة نقل مائية )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

گمت ما اعرف حماها إمن الرجل ( الحمو هو أخ الزوج )

ياهو التگضه إهو إيمثل العدل ( يدعي نفسه صاحب النفوذ \ يقول آني وما غيري)

وگمنه نستورد الشلغم والفجل ( المعنى نتيجة عدم الحكومة للفلاح تدهورت الزراعة )

لأن كلها ضلت إتدور ودچ

(ودچ = شحم حيواني مطبوخ ومعه قليل من اللحم أو بدونه كان أهل الأرياف عادة يذيبون شحم الشاة أو الخروف ثم يحفظونه في آوني من الفخار يستخدمونه في فصل الشتاء)

لكن هو لا يقصد أن الناس فضلت المنتجات الحيوانية على المزروعات فأهملوا الزراعة ,, لكنه يقصد أنهم صاروا يعتمدون على الرواتب الفخمة المتأتية من صادرات النفط ويشترون لوازمهم من الخارج فأهملوا الزراعة وكذلك تملقهم للسلاطين)

قيم الرگاع من ديرة عفچ

والله ضيعنه الصدگ من الچذب

إتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب

ياخذك وإيردك إبشرق وغرب

وبسچاچينه يدچك حيل دچ ( يخدعك ويطعنك في قفاك )

قيم الرگاع من د يرة عفچ

حيل دوخني الحچي الماله ربط ( كثرة اللغط والشذوذ )

وصار عندي سكر وحصبه وضغط

نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ

( العاگول = نبات شوكي صحراوي عادة تأكله الإبل , حسچ = حصير من البردي عادة )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

گمت ما اميز الذيب امن الحمل

امنين ما التفت گلبي يشتعل ( يحزن على ما يرى من فساد حكومي وتدهور في الخدمات )

انه ما شايف شعب يتبع خبل

شاب راسي وتيهت كل السچچ (السچچ = المسالك والدروب من سكة – سكك )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

يا حكومتنه الرشيده ام الوقار ( هنا هو ساخرا يصفها )

الفساد المالي عنوان الچ صار

ندري جابوكم ابدبابه وقطار

ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ

قيم الرگاع من ديرة عفچ

لازم انميز الزين امن الزلم ( الزلم = الرجال )

وننتخب كلمن شهم صاحب علم

ونرفض اللي يجي كل يوم ابفلم ( كل يوم كلامه شكل لا يتبع ثوابت رصينة)

من ايشوف المنصب اشويه اندرچ (اندرچ = ذل , لا يوفر الأموال غير المشروعة عادة)

قيم الرگاع من ديرة عفچ

ملا عبود الكرخي


قصة المثل " قيم الرگاع من ديرة عفچ " والذي ترجمته 

 Evaluate someone a shoemaker from Afaj

الرگاع هو مصلح الأحذية ( اسكافي )

يقال أن أحدهم كان يعمل ( إسكافيا ) وذهب يبحث عن العمل فقصد تلك الديرة المسماة ( عفچ )

وهي قضاء أو ناحية تابعة لمحافظة الديوانية ( القادسية ) في جنوب العراق , لكنه تفاجأ أن كل الناس هناك أو معظمهم كانوا حفاة , فكسد عمله لأنه لا يأتيه زبون يطلب منه إصلاح ( ترقيع ) حذائه ... فذهب القول مثلا .

بمعنى أنك تتأمل خيرا في شخص أو شيء لكن الواقع خلاف ذلك .. فكيف تقيم ذلك " الرگاع " ؟ تقيمه أنه فاشل وهكذا المثل ينطبق على كل حالة مشابهة , ولقد أفلح الشاعر في وصف برلمان العراق في ذلك الزمن ...

فهم كلهم أو أغلبهم كانوا يعيشون الفقر والحرمان أو من طبقات محدودة الدخل لكن ما أن صاروا أعضاءً في البرلمان تكاثرت ثرواتهم خلال مدة قصيرة نتيجة السلب والنهب ( كما هو عليه حال برلمان اليوم أو أكثر أفراد حكومة اليوم ) ...

وصفهم أهل المحابس والمدس يريد بذلك " الغلو الفارغ " فهم ليسوا رجال سلطة جاؤوا من أجل خدمة البلد بل من أجل التسكع وتحقيق أمنياتهم فحسب .. ثم ذكر الشاعر قوله " صرنا نستورد الشلغم والفجل " معنى ذلك أن البلد تحول إلى حال أسوأ واُهمل قطاع الزراعة . ( مررت على ذكر ذلك ووضحته في شرحي للقصيدة)

الشاعر وصفهم بشكل ساخر ولاذع .. ومهما يكن كان الشاعر" ملا عبود الكرخي أو غيره" , الموقف الوطني صريح وواضح واصفا لسان الحال.

بيد أننا يجب أن نذكر أن ( ملا عبود الكرخي ) كان رجلا يشهد له بصدق مواقفه الوطنية وكان من عائلة ميسورة الحال تمتهن التجارة وحسب ما قرأت له كان رجلا مثقفا فقد كتب في عدد من صحف ذلك الزمان منها جريدة " حبزبوز " وله مواقف طريفة لا يمهلني الوقت لذكرها , بل أنه نفسه أنشأ جريدة خاصة به كما قيل في بعض المذكرات


ثانيا : ليس القصد الاستهانة بأهل تلك الديرة ( عفج ) لأنه في وقتنا الحاضر أهل عفج لا يقبلون سماع هذا القول ويتأففون منه , لكن وبشكل عام كان سكان العراق في تلك الحقبة المنصرمة يعيشون في خط الفقر أو دونه , وأنا شخصيا شاهد على ذلك

ففي سنة 1960 كانت أول مدرسة قد أقيمت في مناطقنا الريفية شمالي الموصل , وكنا نرتدي الأحذية المطاطية فيما لو توفرت أو نذهب حُفاة أحيانا , فالأحذية الجلدية قلما كنا نعرفها ولا نعرف البنطال فكنا نذهب بالدشاديش ولا نمتلك حقائب نضع فيها كتبنا بل كنا نضع كتبنا في كيس من القماش نسميه ( عليجة ) , ونذهب مشيا على الأقدام حوالي 40 دقيقة يوميا , فالمدرسة هناك أقيمت من أجل أبناء عدة قرى وليس من أجل أبناء قرية واحدة.

وكنا نعيش الحرمان حتى صارت الحكومة توزع مجانا في كل عام كسوة لكل طالب ( سترة وبنطرون ) محشوة بالجنفاص عادة , أو قماش خشن الملمس

ولا زلت أذكر بناية المدرسة كانت مشيدة من الطين وفي فصل الشتاء تهطل علينا مياه الأمطار من الشقوق والسقف .. وكانت أرضية الصفوف ممتلئة بالتراب إلى حد يغطس فيه كعب الحذاء ... ثم تحسن الحال تدريجيا في زمن عبد الكريم قاسم فقاموا يوزعون علينا وجبة طعام يومية ( بيض مسلوق أو حمص + كوب حليب + نصف رغيف خبز ) بشكل يومي .. نفترش ساحة المدرسة الترابية ونتناول غذائنا بعد الدرس الثالث في كل يوم


tears and laughter prose poetry + translation


Summer by Gibran Khalil Gibran

Let us go into the fields, my beloved, for the
Time of harvest approaches, and the sun’s eyes
Are ripening the grain
Let us tend the fruit of the earth, as the
Spirit nourishes the grains of Joy from the
Seeds of Love, sowed deep in our hearts
Let us fill our bins with the products of
Nature, as life fills so abundantly the
Domain of our hearts with her endless bounty
Let us make the flowers our bed, and the
Sky our blanket, and rest our heads together
Upon pillows of soft hay
Let us relax after the day’s toil, and listen
To the provoking murmur of the brook


الصيف: النص العربي من الكتاب لم أضف له شيئا مجرد إعادة ترتيب

هيا بنا إلى الحقل يا حبيبتي فقد جاءت أيام الحصاد

وبلغ الزرع مبلغه وأنضجته حرارة..

محبة الشمس للطبيعة

تعالي قبل أن تسبقنا الطيور فتستغل أتعابنا

وجماعة النمل تأخذ أرضنا

هلُميي نجنِ ثمار الأرض مثلما

جنت النفس حبوب السعادة

من بذور الوفاء التي زرعتها المحبة في...

أعماق قلبينا،

ونملأ المخازن من نتاج العناصر

كما ملأت الحياة أهراء عواطفنا

هلمي يا رفيقتي نفترش الأعشاب ونلتحف السماء

ونُوسد رأسينا بضغث من القش الناعم، فنرتاح من

عمل النهار ونسمع مسامرة غدير الوادي​


Iraqi song veses - My translation

شبكها

غيبتك صارت طويلة

اهنا يا بو عين الكحيله

گلي اهلا گتله اهلا

گلي صحتك كتله اموتن

گلي عكلك كتله منجن

گال لي تجذب گتله سيله

Your absence has been long,

Here we are, O one with the kohl-lined eyes.

He said, "Welcome," and I replied, "Welcome."

He asked, "How's your health?" I said, "I'm dying."

He asked, "How's your mind?" I said, "I've gone mad."

He said, "You're lying," and I said, "Ask her."


گال ممن گتله منج گتله

گال ذنبي گلته همچ

گال گصدك گتله و صلج

لعد كل همي يزيله

He said, "From whom?" I said, "From you"

He said, "What's my sin?" I said, "Your passion"

He said, "What you mean?" I said, "Your reunion"

Then all my worries would disappear."

گال يصعب گتله يسهل

گال ابدن گتله لا لا

گال اسئل گتله اسئل

گال مده گتله ليله

He said, "It's hard," and I said, "It's easy."

He said, "Never," and I said, "No, no."

He said, "Ask," and I said, "Ask."

He said, "It will be long," and I said, "A night."

گتله اگرب قال اگرب

گتله امصن گل اشرب

گتله زلفك گال عگرب

گتله يلسع گال ذيله

I said, "Come closer," and he said, "be Closer."

I said, "I'll sip," and he said, "Drink."

I said, "Your hair," and he said, "A scorpion."

I said, "It stings," and he said, "Its tail."


گتله شفتك گال حمره

گتله خدك گال جمره

اسالته ريجك گال خمره

گتله عينك گال چيله

گتله چیله گال ورور

گتله خشمك گال جوه

گتله گفتك گال تزهر

کمر باربا طعش ليله

I said to him: your lip. He said to me: (it is) red

I said to him: your cheek. He said to me: (it is) a fire.

I said to him: your saliva. He said to me: (it is like) wine.

I said to him: your eye. He said to me: it is a bullet

I said to him: a bullet? He said to me: (a bullet) from a revolver

I said to him: your nose? He said to me, a jewel.

I said to him: your lock (of hair). He said to me: it is in bloom

(Like) a moon of fourteen nights