https://mohammad-al-mullah-mahmood.blogspot.com/

Friday, August 9, 2024

قصيدة خلف أبن دعيجا " يا بنت يم العشاشيج " مع الترجمة

 

قصيدة خلف أبن دعيجا " يا بنت يم العشاشيج " مع الترجمة

قصيدة خلف أبن دعيجا " يا بنت يم العشاشيج " مع الترجمة
بمعنى كثيرة العشاق نتيجة حسنها وجمالها
هي سعدى محبوبته بنت الشيخ خشيمان


ملاحظة : الكتابة بالأزرق = شرح , الكتابة بالأسود = نص القصيدة
---
هذه القصيدة مع شرحها وترجمتها لو أردت بيعها لن أبيعها بأقل من 1000 دولار لكني لست ساع للمال
أنشرها مجانا للقراء ولتبقى كتاريخ وذكرى بعد رحيلي عن هذه الدنيا

أولا من هو خلف بن دعيجا


خلف أبن دعيجا : 1788 – 1945
هو خلف بن محمد بن دخيل الله بن دعيجا الحليسي من قبيلة الشرارات من أشهر فرسان قومه تولى زعامة قبيلته بعد وفاة أبيه وهو شاعر وفارس يضرب به المثل في الشجاعة والكرم حتى أنه أطلق عليه (مهودي على روس الفطر )
وسبب هذه التسمية نتيجة حادثة شهيرة أنه أحد شيوخ شمر في العراق " عبد الكريم الجربا " ذات يوم دار حديث في مجلسه حول الكرم وهل يوجد أكرم منه , فسئل الشيخ عبد الكريم وكان مشهود له بالكرم وقال : هل يوجد أكرم مني ؟
فرد أحد الحضور وقال نعم ..

قال من ؟ فقيل له أنه خلف بن دعيجا .. فجهز فرسانه للرحيل حيث ديار خلف أبن دعيجا ليرى حقيقة الأمر عن كثب.
فتعمد ونصب خيامه في أرض مقفرة لا حجر فيها ولا شجر ليست ببعيد عن ديار خلف وطلب من أحد فرسانه الذهاب إلى خلف والقول له أنهم ضيوفه . فلما شاهد خلف أن الأرض مقفرة لا شجر فيها كي يوقدون النار اشترى كل أقمشة البائع الجوال باضعاف اضعاف أثمانها وأولع فيها النار تحت القدور .. ولما شاهد لا وجود للحجارة كي ينصبوا عليها القدور , وضع بعض من رؤوس النوق التي ذبحها بديلا عن الحجارة ومن هنا جائت التسمية أعلاه
-----

القصيدة تحت قالها عندما وقع أسيرا لدى قبيلة مناوئة له وكادوا يذبحونه لولا قصيدته التي كشفت عن شخصيته أنه فارس وكريم ولا يبالي للأخطار وخاصة عندما جلبوا البنت كي تدلي بشهادتها وتعرّف عن شخصيته لأنه التبس لديهم الأمر في التأكد منه لوقوع شخص آخر شبيه له والذي كان صديقا حميما لخلف في نفس تلك الواقعة وكلاهما كانا يقولان : أنا خلف
البنت سعدى بنت الشيخ ( خشيمان ) كانت قد وقعت هي الأخرى أسيرة لدى خلف بن دعيجا في معركة دارت بين قومها وقوم خلف بن دعيجا , والمرأة في تلك الأزمان كانت لو وقعت أسيرة يطلق عليها ( منيعة ) وتكون معززة مكرمة .. وبالفعل قام خلف بردها مع كل الإبل التي ساقها وغنمها من قومها إلى أهلها , ومع ذلك لم تنقطع العداوة بين القبيلتين ولم تنته الغارات .. فتلك الأيام كانت العرب تغير بعضها على بعض ويعدونها ضرب من الرجولة والشجاعة
عندما أتوا بالبنت أنكرت أنه المعني وبدلا أن تقول : نعم إنه هو خلف , قالت : لا , هذا ليس خلف بل عبد من عبيد الموالي لأنها كانت تحبه وملآ قلبها العشق منه فأرادت أن تنجيه من الأسر ويعود سالما لأهله نتيجة فدية أو ما شابه , لكن ما أن عادت البنت إلى خدرها وقف خلف بكل رجولة وكبرياء وأعلن أنه خلف نفسه الذين هم يطلبون رأسه , غير مبال للسيف الممشوق فوق رأسه

شرحت كامل القصيدة بين الأبيات
Khalaf Ibn Duija
O, girl of many lovers
A tooth seems to me as bright as sugar, more sweet
A sleepless eye and withered afar it was close to me
Revealed to me a smiling mouth with almost a tattooed chin
In the parting of her hair, like a crescent moon appears
Seek forgiveness, oh girl, the multi lovers of all
For your claim that I am one of the slaves of the freedmen.
I am Khalaf the protector of virgin she-camels moving fast
Defending them if were frightened when raiders came in.
I am the protector, oh girl , whatever fight becomes so hard,
I stand by my tribe in the rear detachment lest no one should hurt
I am the protector of children as a kind father to all,
And ever the last one who drew back during wars
We are the slaves of Lord, the Master of all creation no doubt
And what happened, oh girl, the chivalry is my course.
Your father is the protector of honour in times of distress,
A sheikh to whom the valiant men would bow and submit.
And your sheikh sharpens his spear to go much far to east
Where free green grasses grow abundantly in lovely pastures
You are greedy to own camels as a spoil of wars
And I am longing to cut the heads of my enemy young or old
What happened, oh daughter, was a matter of fate,
And the wise knows what is inevitable cannot be postponed
We, the people of effort, do not accept compliance
And we stand by our she camels, the most giving birth












سن ٍ بدالي ذوق سكر ولا ذيق
( يصف سنها ببياضه الناصع كما السكر ويضمنه العذوبة أيضا)
وعين قزت من عقب ماهي قبالي
( عين قزت = لم تذق طعم النوم – ربما لاح له في عينها الذبول , من عقب = من بعد .. قبالي = أمامي أو قريبة مني ) فرسم الشاعر في ذهنه المشهد الذي رآه حاضرا أمامه عندما كان ينتظر قرار الموت )
أبدت علي بمبسم به زواويج
مبسم = ثغر , وجه باسم , الزواويج = وشم على الذقن وينحدر نحو الرقبة , كانت النساء في ذلك الزمن يستخدمنه كنوع من التجميل
ومنهم من يقول أن الزواويج = حلي توضع على الأنف , كالخزامة والعران كانت النساء تتجمل بتلك الحلي حتى مطلع السبعينات , أما الآن بطل استعماله ويكتفين بوضع الأقراط على الأذان فقط وكذلك قلائد على الرقبة ) المعنى هذا غير صحيح وإنما أراد به الوشم المتسم بلونه الأزرق )
وفي مفرق القذله سواة الهلالي
وفي مفرق القذلة = مفرق شعر الرأس حيث تمتد الضفائر, فشبهه كأنما هلال وهو فعلا يكون على شكل رسم هلال )
استغفري يا بنت يا أم العشاشيق
يقول لها استغفري لأنها قالت فيه كلاما لا يقبله على نفسه ويفضل حكم الإعدام به لا أن يوصف بعبد , وإنما البنت ( وهي عشيقته – سعدى ) قالت ذلك كي تخلصه من الموت بعد أن جلبوه وأوثقوا يديه كي يقطعوا عنقه بالسيف ويأخذون الثأر منه, لكنهم لم يتمكنوا التعرف عليه في بادئ الأمر فأحضروا البنت كي تتعرف على شخصيته لأنها أي البنت ذات مرة كانت منيعة لدى خلف أبن دعيجا في سابقة من المعارك ..
عن قولك إني من عبيد الموالي
عن قولك أنني عبد وليس خلف : البنت سعدى كي تخلصه قالت لا , هذا ليس خلف بل عبد تم إخلاء سبيله , وإنما قالت ذلك كي تخلصه من سيف أبوها الذي كان على وشك قطع رأسه والسبب لأنها تحبه حبا عذريا يتعدى أي وصف
أنا خلف عز الأبكار الصعافيج
أي أنا من يحمي قطيع الإبل, ( إبكار من بكر = ناقة بكر , الصعافيج = النوق سريعة الجري وتقال في الخيل أيضا – أعطيتها تعبيرا واضحا في ترجمتي الإنجليزية
حمايهن لو طب ابهن اجفالي
أي من يحمي تلك الإبل والنوق عندما تحدث الغارات والتي كانت سائدة آنذاك بين العربان , جفال = خوف وهلع
انا خلف يا بنت ون يبست الريق
أي عندما تشتد المعارك , ويبوسة الريق كناية عن ذلك نتيجة التعب والإرهاق
اثني قفى ربعي ولاني مبالي
اثني ربعي = أحمي أفراد رهطي وقبيلتي حين الانسحاب وأبقى في مؤخرة الفرسان سندا لهم ولا أبالي مهما يحصل حتى لو واجهت العشرات من الفرسان
أنا خلف زبن العيال المشافيق
ومع شدتي وفتكي بأعدائي أكون أبا حنونا مشفقا على العيال والحريم
ومن دورن يلقان عتد التوالي
نفس المعنى مشروح في أعلاه أي يكون حاميا لعشيرته وآخر من ينسحب من ساحة المعركة حين القتال ونشوب الغارات
حنا عبيد الرب سيد المخاليق
هنا يؤكد للبنت أنه ليس عبدا لبشر بل عبد لرب العالمين الذي هو سيد كل الكون وخالقه بمن فيه من بشر وكائنات
ومما جرى يا بنت هذي فعالي
أي مما حدث من أقدار مكتوبة لا مفر منها وقعت في الأسر لدى أبيك
أبوك حماي النضا ساعة الضيق
هنا يمتدح أبوها ( أبو سعدى ) والذي هو أيضا منزلته شيخ من شيوخ قبيلتها ويصفه بالشهامة وأنه أيضا حام ٍ للإبل في ساعة العسرة وحين اشتداد أوار الحروب
شيخ تخضع له سباع الرجالي
أي أنه شيخ مطاع يخضع له الرجال الأشداء كناية عن فروسيته
وشيخكم يسن حربته لتشاريق
أبوها لم يكن الشيخ الرسمي للقبيلة بل رجل آخر كما تصف الروايات أنه يدعى "ذياب" وهنا يخصه ويقول عنه : يسن بحربته = يعد سنان رمحه ليذهب شرقا
يدور النفل من طيبات المفالي
يدور = يبحث , النفل : العشب اليانع الخضرة ( مرعى وفير للإبل والخيل ) ,
المفالي = الفلوات مفردها فلاة ( أرض شاسعة – برية )
أنتم خزايزكم طوال السماحيج
خزايز = مكاسب وأطماع أي أن قومك يا بنت يبحثون عن اغتنام الإبل في الكسب والنهب
وخزايزي شمط اللحى والعيالي
أما هو ( خلف) ليس مطلبه فقط سوق الإبل وكسبها بل يقطع أعناق المعتدين كانوا شيبا وشبانا
أمر جرى يا بنت حسب التوافيق
أي أن هذا الأمر ووقوعه في الأسر الذي ترينه أمامك جاء كما ساقته الأقدار ( حسبما قدره رب العالمين)
ولا يجهل العراف دور المحالي
العراف : صاحب المعرفة , دور المحالي : أي أن ما قُدِر لا مهرب منه
أهل السعى يا بنت ما نقبل الضيق
نحن أهل فروسية ونخوة ولا نقبل الخنوع
ونثني قفا مع معبسات الشمالي
أي نحمي الإبل وإنما وصف تلك الإبل بالمعبسات فهي النوق الخلفات عادة والشمالي لا يقصد به جهة الشمال كما يشرحه البعض بل من ( شملة وتجمع شملات وشِمال ) توضع على ضرع الناقة كي لا يرضعها صغيرها والشملة عادة تصنع من الوبر فقال معبسات لكون تلك الشملات تكون قاتمة اللون فهن تلك النوق ولودات ولهن صغار , فيقول أنهم يحمون تلك النوق من غارات الأعداء ونستر مؤخرة القطيع حيثما كان
----------------
قزا الرجلُ عن النوم قزوا أو قزيا أصابه الأرق، وقزت عيني أَرِقَتْ فهي قازية
قال القاضي (فزّيت عن طيّب النوم قازي عرّضت نفسي بالهوى كل همّاز)

ولغرض متعة المشاهدة اضيف هذا المقطع - فيديو




قيم الرگاع من ديرة عفچ شعر شعبي عراقي مع الترجمة


Evaluate someone a shoemaker from Afaj
Evaluate a shoemaker among these people
You think him a nobleman of a well-mannered bread
Nay! He curses his citizens shamelessly and insolently
whenever he feels that his position is a little upset
evaluate someone a shoemaker from Afaj
A parliament of those who in past living in extreme poverty
barefoot, but now they are wearing shoes and rings on fingers!
and they began to take bribes and steal the public property
Even if his salary reduced by a cent, he will be angry
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
You think someone of them wearing a crown of dignity!
But virtually his background is almost shame and filthy
No more than three years, he became a millionaire.
On shoulders of people he wants to cross and exceed
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
I no longer could know her husband from her brother-in-law
Everyone would say " I am the law's representative!"
And now we began to import turnips and radishes
Because the sate stopped supporting farmers
And each one turned looking for what's ready
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
By God, we could not distinguish between truth and lies
You think him a man of honour and sweet tongue
An educated who drew you back in east and west
But no longer, he will severally stab you on the back
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
This unarranged talk made me too much dizzy
Suffering from measles, diabetes, and high blood pressure
Our bed is the wild thorns and the grass is our wrapper
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
I turned could not distinguish between a wolf and a lamb
Wherever I turn, my heart boils with anger
I can't imagine how people following a mad leader!
I got gray-haired and lost all directions
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
Oh, our wise and solemn government!
The address of financial corruption now you are!
We know that you were brought on the back of US tanks
Why are you like fish one eats another?
Evaluate someone a shoemaker from Afaj
We must recognize which is a real man among men
And vote to whom is generous and a man of knowledge
And reject any candidate whose everyday speech is different
Whenever he sees his position is a bit less earning money
Evaluate someone a shoemaker from Afaj

grammar : every day ( two words ) = adverb
everyday ( one word) = adjective


قيم الرگاع من ديرة عفچ

قيم الرگاع من هاي اللحه

إتشوفه هيبه وعنده لحيه إمسرحه ( بمعنى تتصوره إنسان وقور وصادق لكنه خلاف ذلك)

يشتم إبلا خجل وبلا مستحه ( لا يستحي \ قليل الحياء )

من يحس المقعد إشويه إندحچ

= ( عندما يشعر أن مقعده النيابي لا يوفر له الأبهة والغلو والخ )

قيم الرگاع من ديرة عفچ (عفچ قضاء أو ناحية تابعة لمحافظة الديوانية – جنوب العراق)

برلمان أهل المحابس والمدس

( يقصد أنهم كانوا يعيشون حالة الفقر لكنهم ما أن صاروا أعضاء في البرلمان أخذوا يعيشون عيشة الترف والبذخ وتنكروا لمواطنيهم الذين لا يزالون يعانون الفقر وضيق الحال )

عگب ماچانوا يدورون الفلس ( واضحة مشروحة في أعلاه )

هسه هم يرتشي وهم يختلس

ولو نقص من راتبه سنت إنعقچ (إنعقچ = يغضب ويصغر بوجهه وخديه )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

إتشوف واحدهم إمعگل بالوقار ( يتسم بالوقار \ يبدو عليه الوقار مكلل بالوقار)

وبالأصل تاريخه أسود كله عار

إبظرف ثلث إسنين مليونير صار ( فعلا في أقصر مدة يصبحون أثرياء )

إيريد عالوادم إيعبرله چلچ

( على حساب أو على أكتافهم يرتقي ويعبر: چلچ = كلك واسطة نقل مائية )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

گمت ما اعرف حماها إمن الرجل ( الحمو هو أخ الزوج )

ياهو التگضه إهو إيمثل العدل ( يدعي نفسه صاحب النفوذ \ يقول آني وما غيري)

وگمنه نستورد الشلغم والفجل ( المعنى نتيجة عدم الحكومة للفلاح تدهورت الزراعة )

لأن كلها ضلت إتدور ودچ

(ودچ = شحم حيواني مطبوخ ومعه قليل من اللحم أو بدونه كان أهل الأرياف عادة يذيبون شحم الشاة أو الخروف ثم يحفظونه في آوني من الفخار يستخدمونه في فصل الشتاء)

لكن هو لا يقصد أن الناس فضلت المنتجات الحيوانية على المزروعات فأهملوا الزراعة ,, لكنه يقصد أنهم صاروا يعتمدون على الرواتب الفخمة المتأتية من صادرات النفط ويشترون لوازمهم من الخارج فأهملوا الزراعة وكذلك تملقهم للسلاطين)

قيم الرگاع من ديرة عفچ

والله ضيعنه الصدگ من الچذب

إتشوفه هيبه وحچيه المصفط عذب

ياخذك وإيردك إبشرق وغرب

وبسچاچينه يدچك حيل دچ ( يخدعك ويطعنك في قفاك )

قيم الرگاع من د يرة عفچ

حيل دوخني الحچي الماله ربط ( كثرة اللغط والشذوذ )

وصار عندي سكر وحصبه وضغط

نفترش عاگول ونتغطه ابحسچ

( العاگول = نبات شوكي صحراوي عادة تأكله الإبل , حسچ = حصير من البردي عادة )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

گمت ما اميز الذيب امن الحمل

امنين ما التفت گلبي يشتعل ( يحزن على ما يرى من فساد حكومي وتدهور في الخدمات )

انه ما شايف شعب يتبع خبل

شاب راسي وتيهت كل السچچ (السچچ = المسالك والدروب من سكة – سكك )

قيم الرگاع من ديرة عفچ

يا حكومتنه الرشيده ام الوقار ( هنا هو ساخرا يصفها )

الفساد المالي عنوان الچ صار

ندري جابوكم ابدبابه وقطار

ليش ضليتوا سمچ ياكل سمچ

قيم الرگاع من ديرة عفچ

لازم انميز الزين امن الزلم ( الزلم = الرجال )

وننتخب كلمن شهم صاحب علم

ونرفض اللي يجي كل يوم ابفلم ( كل يوم كلامه شكل لا يتبع ثوابت رصينة)

من ايشوف المنصب اشويه اندرچ (اندرچ = ذل , لا يوفر الأموال غير المشروعة عادة)

قيم الرگاع من ديرة عفچ

ملا عبود الكرخي


قصة المثل " قيم الرگاع من ديرة عفچ " والذي ترجمته 

 Evaluate someone a shoemaker from Afaj

الرگاع هو مصلح الأحذية ( اسكافي )

يقال أن أحدهم كان يعمل ( إسكافيا ) وذهب يبحث عن العمل فقصد تلك الديرة المسماة ( عفچ )

وهي قضاء أو ناحية تابعة لمحافظة الديوانية ( القادسية ) في جنوب العراق , لكنه تفاجأ أن كل الناس هناك أو معظمهم كانوا حفاة , فكسد عمله لأنه لا يأتيه زبون يطلب منه إصلاح ( ترقيع ) حذائه ... فذهب القول مثلا .

بمعنى أنك تتأمل خيرا في شخص أو شيء لكن الواقع خلاف ذلك .. فكيف تقيم ذلك " الرگاع " ؟ تقيمه أنه فاشل وهكذا المثل ينطبق على كل حالة مشابهة , ولقد أفلح الشاعر في وصف برلمان العراق في ذلك الزمن ...

فهم كلهم أو أغلبهم كانوا يعيشون الفقر والحرمان أو من طبقات محدودة الدخل لكن ما أن صاروا أعضاءً في البرلمان تكاثرت ثرواتهم خلال مدة قصيرة نتيجة السلب والنهب ( كما هو عليه حال برلمان اليوم أو أكثر أفراد حكومة اليوم ) ...

وصفهم أهل المحابس والمدس يريد بذلك " الغلو الفارغ " فهم ليسوا رجال سلطة جاؤوا من أجل خدمة البلد بل من أجل التسكع وتحقيق أمنياتهم فحسب .. ثم ذكر الشاعر قوله " صرنا نستورد الشلغم والفجل " معنى ذلك أن البلد تحول إلى حال أسوأ واُهمل قطاع الزراعة . ( مررت على ذكر ذلك ووضحته في شرحي للقصيدة)

الشاعر وصفهم بشكل ساخر ولاذع .. ومهما يكن كان الشاعر" ملا عبود الكرخي أو غيره" , الموقف الوطني صريح وواضح واصفا لسان الحال.

بيد أننا يجب أن نذكر أن ( ملا عبود الكرخي ) كان رجلا يشهد له بصدق مواقفه الوطنية وكان من عائلة ميسورة الحال تمتهن التجارة وحسب ما قرأت له كان رجلا مثقفا فقد كتب في عدد من صحف ذلك الزمان منها جريدة " حبزبوز " وله مواقف طريفة لا يمهلني الوقت لذكرها , بل أنه نفسه أنشأ جريدة خاصة به كما قيل في بعض المذكرات


ثانيا : ليس القصد الاستهانة بأهل تلك الديرة ( عفج ) لأنه في وقتنا الحاضر أهل عفج لا يقبلون سماع هذا القول ويتأففون منه , لكن وبشكل عام كان سكان العراق في تلك الحقبة المنصرمة يعيشون في خط الفقر أو دونه , وأنا شخصيا شاهد على ذلك

ففي سنة 1960 كانت أول مدرسة قد أقيمت في مناطقنا الريفية شمالي الموصل , وكنا نرتدي الأحذية المطاطية فيما لو توفرت أو نذهب حُفاة أحيانا , فالأحذية الجلدية قلما كنا نعرفها ولا نعرف البنطال فكنا نذهب بالدشاديش ولا نمتلك حقائب نضع فيها كتبنا بل كنا نضع كتبنا في كيس من القماش نسميه ( عليجة ) , ونذهب مشيا على الأقدام حوالي 40 دقيقة يوميا , فالمدرسة هناك أقيمت من أجل أبناء عدة قرى وليس من أجل أبناء قرية واحدة.

وكنا نعيش الحرمان حتى صارت الحكومة توزع مجانا في كل عام كسوة لكل طالب ( سترة وبنطرون ) محشوة بالجنفاص عادة , أو قماش خشن الملمس

ولا زلت أذكر بناية المدرسة كانت مشيدة من الطين وفي فصل الشتاء تهطل علينا مياه الأمطار من الشقوق والسقف .. وكانت أرضية الصفوف ممتلئة بالتراب إلى حد يغطس فيه كعب الحذاء ... ثم تحسن الحال تدريجيا في زمن عبد الكريم قاسم فقاموا يوزعون علينا وجبة طعام يومية ( بيض مسلوق أو حمص + كوب حليب + نصف رغيف خبز ) بشكل يومي .. نفترش ساحة المدرسة الترابية ونتناول غذائنا بعد الدرس الثالث في كل يوم


tears and laughter prose poetry + translation


Summer by Gibran Khalil Gibran

Let us go into the fields, my beloved, for the
Time of harvest approaches, and the sun’s eyes
Are ripening the grain
Let us tend the fruit of the earth, as the
Spirit nourishes the grains of Joy from the
Seeds of Love, sowed deep in our hearts
Let us fill our bins with the products of
Nature, as life fills so abundantly the
Domain of our hearts with her endless bounty
Let us make the flowers our bed, and the
Sky our blanket, and rest our heads together
Upon pillows of soft hay
Let us relax after the day’s toil, and listen
To the provoking murmur of the brook


الصيف: النص العربي من الكتاب لم أضف له شيئا مجرد إعادة ترتيب

هيا بنا إلى الحقل يا حبيبتي فقد جاءت أيام الحصاد

وبلغ الزرع مبلغه وأنضجته حرارة..

محبة الشمس للطبيعة

تعالي قبل أن تسبقنا الطيور فتستغل أتعابنا

وجماعة النمل تأخذ أرضنا

هلُميي نجنِ ثمار الأرض مثلما

جنت النفس حبوب السعادة

من بذور الوفاء التي زرعتها المحبة في...

أعماق قلبينا،

ونملأ المخازن من نتاج العناصر

كما ملأت الحياة أهراء عواطفنا

هلمي يا رفيقتي نفترش الأعشاب ونلتحف السماء

ونُوسد رأسينا بضغث من القش الناعم، فنرتاح من

عمل النهار ونسمع مسامرة غدير الوادي​


Iraqi song veses - My translation

شبكها

غيبتك صارت طويلة

اهنا يا بو عين الكحيله

گلي اهلا گتله اهلا

گلي صحتك كتله اموتن

گلي عكلك كتله منجن

گال لي تجذب گتله سيله

Your absence has been long,

Here we are, O one with the kohl-lined eyes.

He said, "Welcome," and I replied, "Welcome."

He asked, "How's your health?" I said, "I'm dying."

He asked, "How's your mind?" I said, "I've gone mad."

He said, "You're lying," and I said, "Ask her."


گال ممن گتله منج گتله

گال ذنبي گلته همچ

گال گصدك گتله و صلج

لعد كل همي يزيله

He said, "From whom?" I said, "From you"

He said, "What's my sin?" I said, "Your passion"

He said, "What you mean?" I said, "Your reunion"

Then all my worries would disappear."

گال يصعب گتله يسهل

گال ابدن گتله لا لا

گال اسئل گتله اسئل

گال مده گتله ليله

He said, "It's hard," and I said, "It's easy."

He said, "Never," and I said, "No, no."

He said, "Ask," and I said, "Ask."

He said, "It will be long," and I said, "A night."

گتله اگرب قال اگرب

گتله امصن گل اشرب

گتله زلفك گال عگرب

گتله يلسع گال ذيله

I said, "Come closer," and he said, "be Closer."

I said, "I'll sip," and he said, "Drink."

I said, "Your hair," and he said, "A scorpion."

I said, "It stings," and he said, "Its tail."


گتله شفتك گال حمره

گتله خدك گال جمره

اسالته ريجك گال خمره

گتله عينك گال چيله

گتله چیله گال ورور

گتله خشمك گال جوه

گتله گفتك گال تزهر

کمر باربا طعش ليله

I said to him: your lip. He said to me: (it is) red

I said to him: your cheek. He said to me: (it is) a fire.

I said to him: your saliva. He said to me: (it is like) wine.

I said to him: your eye. He said to me: it is a bullet

I said to him: a bullet? He said to me: (a bullet) from a revolver

I said to him: your nose? He said to me, a jewel.

I said to him: your lock (of hair). He said to me: it is in bloom

(Like) a moon of fourteen nights


أنت العراق لا تنقسم : قصيدة كتبتها ايام زمان

قصيدة كتبتها ايام زمان

كنت أبحث في قوقل عن موضوع ما ووجدت هذه القصيدة لي بالصدفة منشورة في أحد المواقع العراقية
( لم تكن على بالي أصلا وقد نسيتها لكن رأيت جمالية اللغة فيها ولهذا السبب أنشرها)
 
https://www.iraqcenter.net/vb/showthread.php?t=78510  

في وقتها كان بعض السياسيين يحاولون تقسيم العراق 
وكنت أرفض بشدة هذه الفكرة والحمد لله لم ينقسم العراق

أنتَ العراقُ لبيّكَ لا تنقسم ُ كحلة ُ عين ٍلا تنفكُ أو تنفصِم ْ
لا تنقسم أبدا أنت َ لا تنقسم رغم َ الجراح ِ لا تنقسم ْ
رغم َ مرارة ِ الدهرِ وألوانِها أحاديُ الرقم ِ عالي الهِمم ْ
شمس ٌ ساطعة ٌ بين َ الروابي قاماتُها عالية ٌ بين القممْ
والريح ُ تشدو بصفيرها لكنكَ ساكن ٌ تحذوك الشَّيم ْ
رغم َ المحن ِ ورغم َ أنوفِهم عراق ٌرابط الجأش ِ والقيم ْ
تاريخ ٌ وحضارة ٌ ومجدُ أمة ٍ خُطّتْ محاسِنُهُ بين يراع ٍ وعَلم ْ
سنحاريبُ وآشورُ وكلكامشُ بنو الفرات ِ لم يأتوا من العدم ْ
والرافدان ِ خَصرُك َ الناهي نشيد ٌ وأنغام ٌ منذ ُ القدم ْ
يا عِراقاً يا عينا ً أكابرُها شُدّت ذراعُك من طور الرَحَمْ
عينُ الله تحميكَ ورعايتُه من كُلِّ غاشم ٍ غادرٍ أثِم
كمال ُالدُنيا وزخرُفُها حُروفُكَ تَشفي الجراح َ من كلِّ سَقمْ
وللأعادي نيرانُكَ يَشبُّ حريقُها كالبراكين ِ تقذفُ بالحِممْ
نبئتُ أني في وصْلِكَ عاشقٌ فأي ُ مُغْرم ٍ من وجْدِك سَلِمْ!
أنتَ مزارٌ وقبلة ُ عاشق ٍ رِداء ٌ وكِفاءٌ مَقدِسيٌ وحَرم ْ
جمالٌ وثراء ٌ ورخاء ٌ محاسنُ شتى تَوَّشى بالنِعمْ
قِبلة ُ الأنظارِ أمسيتَ شامخا ً طرفُك َ النِدىُّ يَعلوهُ الكرم ْ
مدنٌ وأمصارٌ جَنبَ نَهريكَ كنجوم ٍ فوق روض ٍ تبتَسِم ْ
حُييّت ما حيي الحيَا والندَى وطنا ً زاهيا ً بين الأمم
أهلوك سُنّة ٌ وشِيعة ٌ ما اختلفوا أخوة ٌ صحاح ٌبين دين ٍ ودم
نصارى وأيزيديون وتركمان ٌ باقة ُ وردٍ لا تُجتزءُ ولا تُقتَسَم ْ
كردٌ وأطياف ٌ أُخرُ من وشِي النرجس ِ روضٌ بهي ٌ مُزدَحِمْ
الحسين ُ والعسكرياّن ِ وموسى نعمَ الجدودُ في وثبة ِ الحَزَم
سَبرتَ أغوارَ المجدِ في أصيلها حفِظتَ الوعود َ وخَفَرتَ الذِمم ْ
أنت يا عراق ُ لحن ٌ أزليٌ سليل ُ المجد ِ من حاضرِ النَغَم
أنت عيونُ الماءِ في وشيها وحِليهّا زاخرات ٌ يَشفينَ الألم ْ
أنت طيورُ الهوى ما حلَّ رحيلُها شاديات ٌ لا يعرِفْنَّ الندم ْ

Tuesday, June 16, 2020

مذبحة سميل آب 1933 ........................\\ Simele Massacre August 1933


The Simele Massacre in Iraq: A Legacy of Trauma and British Neglect
August 7,  1933 is a special date for Assyrians, a nation so obscured in our modern world that many people will still raise their eyebrows at their very mention. Nevertheless, Assyrians persisted as a distinct people after the fall of the empire, and so did the country of Assyria — or Ashur/Atour as Assyrians refer to it in our Assyrian-Aramaic language.
This country became known by different names during the centuries following the fall of Nineveh, its last capital, in 612 BCE: the last king of the Babylonian Empire — Nabonidus — was an Assyrian from the north; Achaemenid Assyria was a protectorate called “Athura” during in the 6th-3rd Century BC; the [Assyrian] Kingdom of Adiabene rose to prominence in these lands in the 1st Century AD; the Sassanids called the country “Asoristan” from the 2nd Century onward. Assyrians had indeed lost control of their lands politically and militarily, but with that also came a loss of control over its written history — something which gradually became eroded and reclassified by ascending political powers.
Fast forward to the present day, it is an extraordinary feat that our ancient people still persist in their ancestral lands after waves of tremendous violence by invading forces of Mongols, Arabs, Kurds, Turks, and Persians. This violence reached its catastrophic peak at different moments during the last 150 years, first with the massacres perpetrated by Kurdish warlord Bedr Khan Bey in mid-19th C Hakkari, Turkey; the Assyrian Genocide (or Seyfo) at the hands of the Ottomans during World War 1, and then the Simele Massacre in 1933, Iraq.
This last calamity befell Assyrians who were already reeling after periods of extreme violence targeting them, and symbolised the end of any favourable political settlement for Assyrians in their homeland. Closure was given to Assyrians by an assortment of Iraqi Army and Kurdish irregulars, as well as the Assyrians’ former employer, the British, who supplied the Iraqi Army with further ammunition and bombs to strike at the Assyrians.
The role of the British here was thus: during the years of British mandated Iraq, they had drafted local men derived from Arab, Kurdish and Assyrian background and charged them with a wide array of tasks from fighting and guarding points of interest to acting as a bridge to local communities. Assyrians quickly became the overwhelming majority of those drafted, perhaps because of their perceived skills and capabilities, perhaps because of their Christian background — a factor which created tension and set them apart from their neighbours — or more than likely a combination of all of these things.
Assyrian levies being initiated by their British commanders.
The British were aware of this tension and amplified it by bringing Assyrians closer to their operations, thereby making them feel privileged, all the while creating further hatred and resentment for them from Iraq’s Arabs and Kurds. The horrors which engulfed the Assyrian people after the British mandate ended in 1932 was entirely foreseeable too — the authorities navigating Iraq’s independence, including the famously anti-Assyrian general, Bakr Sidqi, did not hide their cruel and violent intentions towards the Assyrian people in Iraq.
Mar Eshai Shimun  inspecting Assyrian soldiers in 1932, shortly before his detainment in Baghdad and eventual exile leading up to the Simele Massacre.
The Patriarch of the Church of the East, Mar Eshai Shimun, repeatedly wrote to the relevant authorities, including the League of Nations, and requested settlement in other countries given the growing tension among Iraqi authorities and the Assyrians. On October 23rd 1931, he wrote to the mandate commission in Mosul warning “that if the Assyrians remained in Iraq, we shall be exterminated” whilst requesting that the French government accept Assyrians into French mandated Syria.
This letter included the signatures of all of the major maliks (Assyrian tribal chiefs). Given the lacklustre response and the imminent independence of the Iraqi state, all Assyrian officers under the employ of the British signed a document voluntarily resigning their positions with effect from July 1st 1932..
The British were dealt a serious blow with this act. Despite the growing perception of Assyrians being an unruly group, or a “disease”, as was the view of future Iraqi Prime Minister, Ali Rashid Gaylani, the Assyrians were the only group in the new Iraq who had not yet taken up arms against the government, unlike Kurds and Arabs. Their agitation for reassurances of their future however was perceived as riling up Kurds in the north and the Shia Arabs in the south. Iraqi government deputies proceeded to make speeches commencing June 29th 1933 which incited hatred towards Assyrians — these were published in al-Istiqlal newspaper and many others.
Moving across the border into Syria became ever more appealing for the Assyrians. In late July, hundreds of Assyrians attempted to cross into Syria but were disarmed and detained by the authorities there. The French had promised partial resettlement but reneged and turned many away after a League of Nations decree ruling the settlement unlawful. Upon their miserable walk back to Iraq, as many as 5,000 Iraqi soldiers including aircraft were deployed to attack 800 Assyrians returning through Fayshkhabour — a neglected, poverty-stricken Assyrian border town that persists today with no clean running water.
This confrontation ended with relatively few casualties but enraged the Iraqis who labelled the French’s actions in allowing Assyrians to return armed as treacherous. The Iraqis perceived the “Assyrian threat” as a growing, existential one harming the legitimacy of a fledgling state. Throughout August alone, over 200 anti-Assyrian articles were published in the press circulating lies and smears against the Assyrian people, riling up the civilian population to support or contribute to the coming carnage.
Beginning on August 6th, rumours were circulating in Iraq that Assyrians had massacred Iraqi Army soldiers, blown up bridges and poisoned water supplies. The Iraqi government encouraged these unfounded rumours despite there being no evidence for them outside of their own communication channels. Assyrians were then forcefully disarmed in stages after initially resisting any demand for them to do so. From an Assyrian perspective, putting down weapons while being surrounded by Kurds, Arabs and other neighbours who had routinely massacred them was not a serious consideration going forward.
Yet when faced with the sheer number of arms brought to bear against them, many eventually saw disarmament as the only possible way out of this nightmare. The British were keeping an eye on developments and requested that the newly independent Iraqi government reassign General Sidqi away from the northern territories. Reassurances were made to the British that this would be done by Iraqi authorities, but it never happened.
On August 7th, General Sidqi led his army north to begin what now represents Iraq’s first military action as a sovereign nation: the massacre of Assyrian men, women and children.
An eyewitness account of this month-long massacre as relayed by a British intelligence officer in Iraq present at the scene:
“I saw and heard many things about the Great War, but what I saw at Simele was beyond human imagination.”
The grizzly details included the mass shooting of hundreds of unarmed men at a time; the abduction of countless women; the slashing open of their wombs and placing them on their heads for amusement; the impaling of pregnant women; the rape of young girls who were then forced to march naked before Iraqi commanders; the running over of children by military cars or the flinging of them in the air to pierce onto the points of bayonets; of priests who had their genitalia dismembered and stuffed into their severed heads; of holy books which were used for the burning of the massacred.
There was a hell on earth which explored the very depths of human depravity and Assyrians were once again the object of this inspection.
A brief timeline:
  • August 7th: General Sidqi’s army marches north and begins its campaign of indiscriminate murder and destruction.
  • August 8th: Iraqi army began executing all Assyrian males captured in the Bekher mountains in northern Nineveh.
  • August 8th: Mayor of Zakho began disarming Assyrians in the town.
  • August 9th: Shammar and Jabour tribes attacked 60 Assyrian villages south of Dohuk. The captured males were given to the Iraqi army who executed them.
  • August 10th: Kurds and Arabs looted Assyrian farms south of Dohuk.
  • August 11th: Assyrians in Zakho and Simele were attacked by the Iraqi army led by General Bakr Sidqi. One group of 300 were massacred whilst sheltering in police station.
  • August 11th: Another 40 Assyrian villages attacked and 600 more killed mostly by Kurds.
August 16th: Iraqi army campaign to massacre Assyrians in north ended, but continued by Kurdish villagers and tribesmen.
  • August 18th: The Iraqi Army held a victory parade and were rewarded by King Ghazi, the son of King Faisal, for massacring the Assyrians in north. General Sidqi was promoted. The soldiers were greeted with flowers and rosewater by civilians, as well as a procession of Iraqi ministers and deputies who hailed their victory. They were also given free use of local cabarets, restaurants and buses.
The British were not only fully cognisant of these unfolding horrors, but actively aided the Iraqi Army in its request for more weaponry and bombs to deal with their self-defined Assyrian problem. They did this to honour Clause 5 of the Anglo-Iraqi Treaty signed in 1930, and so the British provided the Iraqi Army with over 100 bombs to use against its former soldiers who had served them faithfully through the decades. Iraqi warplanes were effectively using British bombs to indiscriminately murder Assyrian villagers who had depended on the help and reassurances of the British authorities in exchange for their service.
Batarshah, a village 15 miles northwest of Simele. The craters are evidence of bombings from Iraqi Warplanes.
This failure to answer The Assyrian Question continued into World War 2, where Assyrians were yet again drafted in as many as six companies of fighting men. These Assyrians were sometimes referred to “the smallest ally” in the fight against the axis powers Iraq had decided to join. Assyrians joined the paratroopers and fought to defend British bases like RAF Habbaniya, a key place in the memory of many Assyrians who had grown up there after fleeing genocide.
Britain sought to maintain the important flow of petroleum from Iraq to support the allied war effort and deployed its own forces after Iraq dispatched units to stem this flow of fuel— this conflict became known as the short-lived Anglo-Iraqi War of May 1941 and resulted in British victory and a temporary reestablishment of British imperial authority. Yet again however, Assyrians were not compensated or awarded any political settlement for their sacrifices.
This pattern is common with Britain and other imperial powers throughout the centuries, but in this modern day, recognition and reparation must be made the norm otherwise alleged progress made by Western states and societies, morally and otherwise, is brought into question. The illusion of converging interests was utilised by the British in order to gain the service of Assyrians once again to solely further their own interests — interests in which we had no wider concern. This was betrayal in the starkest of terms.
Translation and my views 
مجزرة سميل عربي إنجليزي ولنسميها مجزرة بكر صدقي
مجزرة سميل عربي إنجليزي
بكر صدقي قائد الجيش العراقي أثناء الحملة
على الأشوريين في صيف 1933

مذبحة سيميل في العراق: إرث الجُرح النازف والإهمال البريطاني

السابع من أغسطس 1933 هو تاريخ لا يمكن نسيانه في ذاكرة الشعب الآشوريين تلك القومية الغامضة جدًا في عالمنا الحديث بحيث لا يزال العديد من الناس يرفعون حواجبهم تنكرا عند سماعهم ذكر هؤلاء . ومع ذلك ، استمر الآشوريون كشعب متميز بعد سقوط الإمبراطورية الأشورية ، وكذلك فعلت بلاد أشور - أو أشور / أتور كما يشير إليها الآشوريون بلغتنا الآشورية الآرامية.
أص أغسطس 1933 هو تاريخ لا يمكن نسيانه في ذاكرة الشعب الآشوريين تلك القومية الغامضة جدًا في عالمنا الحديث بحيث لا يزال العديد من الناس يرفعون حواجبهم تنكرا عند سماعهم ذكر هؤلاء . ومع ذلك ، استمر الآشوريون كشعب متميز بعد سقوط الإمبراطورية الأشورية ، وكذلك فعلت بلاد أشور - أو أشور / أتور كما يشير إليها الآشوريون بلغتنا الآشورية الآرامية.
أصبحت هذه الدولة معروفة أي الدولة الأشورية بأسماء مختلفة خلال القرون التي أعقبت سقوط نينوى ، عاصمتها الأخيرة ، عام 612 قبل الميلاد: آخر ملوك الإمبراطورية البابلية نابونيدوس - كان آشوريًا من الشمال. مملكة أشور الأخمينية كانت محمية تسمى 'أثورا' خلال القرنين السادس والثالث قبل الميلاد. برزت مملكة أديابين [الآشورية] في هذه الأراضي في القرن الأول الميلادي ؛ أطلق الساسانيون على البلاد اسم أشورستان بدءا من القرن الثاني فصاعدًا. لقد فقد الآشوريون بالفعل سيطرتهم على أراضيهم سياسيًا وعسكريًا أضف لذلك أيضًا فقدوا السيطرة على تاريخهم المكتوب , وهو أمر تآكل تدريجيًا وأعيد تصنيفه من خلال صعود القوى السياسية.
ومنذ ذلك الحين فصاعدا وحتى يومنا هذا إنه قدر غير عادي أن شعبنا القديم لا يزال قائما في أراضي أجداده بعد موجات من العنف الهائل من قبل القوات الغازية من المغول والعرب والأكراد والأتراك والفرس. وصل هذا العنف ذروته الكارثية في لحظات مختلفة خلال الـ 150 سنة الماضية ، أولاً مع المذابح التي ارتكبها زعيم الحرب الكردي بدر خان بك \ تركيا في مذبحة هكاري في تركيا في منتصف القرن التاسع عشر أو كما تسمى ( سيفو ) الإبادة الجماعية للأشوريين الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى على يد العثمانيين ومن بعدها مذبحة سميل في عام 1933 في العراق.
سيميل: الهزيمة الأخيرة
لقد حلت هذه المصيبة الأخيرة بالآشوريين الذين كانوا يترنحون بالفعل بعد فترات من العنف الشديد الذي استهدفهم ورمزت إلى نهاية أي تسوية سياسية مواتية للآشوريين في وطنهم إذ تم محاصرة الآشوريين والتضييق عليهم من قبل الجيش العراقي والأكراد بالإضافة إلى المندوب البريطاني السابق الذي كان يزود الجيش العراقي بمزيد من الذخائر والقنابل لضرب الآشوريين
وهكذا كان دور البريطانيين خلال سنوات الانتداب البريطاني للعراق وكعادتهم يقومون بتجنيد الرجال من الذين تنحدر أصولهم من أصول عربية وكردية وآشورية ويكلفونهم بمهام شتى من مهام قتالية وحراسة النقاط ذات الأهمية معتبرينهم كحلقة وصل نحو المجتمعات المحلية التي يهيمنون عليها , و سرعان ما أصبح الآشوريون الأغلبية الساحقة من أولئك الذين تم تجنيدهم ربما بسبب مهاراتهم وقدراتهم أو ربما بسبب خلفيتهم المسيحية ذلك العامل الذي خلق التوتر وأبعدهم عن جيرانهم , أو على الأرجح مزيج من كل هذه الأشياء.
وهكذا صار المجندون ( الليفي ) من الأشوريين في المقام الأول في نظر قادتهم البريطانيين
كان البريطانيون مدركين لهذا التوتر وضاعفوه أكثر من خلال تقريب الأشوريين من مراكز عملياتهم ، مما جعلهم يشعرون بالامتياز وهذا بالتالي خلق المزيد من الكراهية والاستياء ضدهم من قبل عرب العراق والأكراد مما ولد الرعب الذي انتاب الشعب الآشوري بعد انتهاء الانتداب البريطاني في عام 1932 فقد كان متوقعًا تمامًا أيضًا بينما السلطات تسعى في سبيل استقلال العراق ، بما في ذلك اللواء الشهير المعادي للأشوريين (بكر صدقي ) وكل الأطراف وعلى حد سواء لم يخفوا نواياهم الشريرة والعنيفة تجاه الشعب الأشوري في العراق
مار إيشوع شمون كان يتطلع في الجنود الأشوريين عام 1932 قبل فترة وجيزة من اعتقاله في بغداد ونفيه في نهاية المطاف إلى مذبحة سيميل
كتب بطريرك كنيسة المشرق ( مار ايشوع شمعون ) مراراً وتكراراً إلى السلطات المختصة بما في ذلك عصبة الأمم وطلب التسوية برحيل الأشوريين إلى بلدان أخرى نظراً للتوتر المتزايد بين السلطات العراقية والآشوريين. وفي 23 أكتوبر 1931 كتب إلى لجنة الانتداب في الموصل محذراً من أنه 'إذا بقي الأشوريون في العراق فسوف تتم إبادتهم , وفي الحين ذاته كان يطلب من الحكومة الفرنسية قبول الآشوريين في سوريا تحت الانتداب الفرنسي.
تضمنت هذه الرسالة توقيعات كل أتباع زعيم الأشوريين مالك خوشابا وبقية الزعماء الرئيسيين (زعماء القبائل الآشورية). نظرًا للاستجابة الباهتة والاستقلال الوشيك للدولة العراقية وقع جميع الضباط الآشوريين الذين يعملون تحت إشراف البريطانيين وثيقة استقالة طواعية من مواقعهم اعتبارًا من 1 يوليو 1932
تلقى البريطانيون ضربة قاصمة بهذا العمل. على الرغم من التصور المتزايد بأن الآشوريين هم جماعة جامحة أو كما يتصورونه داء في المجتمع ورأي رئيس الوزراء العراقي آنذاك (رشيد عالي الكيلاني ) ونظرته المستقبلية , ومع ذلك كان الآشوريين هم الجماعة الوحيدة في العراق التي لم تحمل السلاح ضد الحكومة ، على عكس الأكراد والعرب. لكن قضيتهم الأهم هي دأبهم ونطلعهم المستمر نحو تكريس ضمان مستقبلهم كان ينظر إليه على أنه يثير غضب الأكراد في الشمال والعرب الشيعة في الجنوب. بدأ نواب الحكومة العراقية بإلقاء الخطب ابتداء من 29 حزيران 1933 التي حرضت على الكراهية تجاه الآشوريين ونشرت هذه الخطب في صحيفة الاستقلال وغيرها.
أصبح الانتقال عبر الحدود إلى سوريا مطلبا ملحا للآشوريين. في أواخر يوليو / تموز ، حاول المئات من الأشوريين العبور إلى سوريا ولكن تم نزع سلاحهم واحتجازهم من قبل السلطات هناك. كان الفرنسيون قد وعدوا بإعادة التوطين الجزئي لكنهم تراجعوا وتخلوا مطلقا عن موقفهم بعد صدور مرسوم عصبة الأمم الذي اعتبر حكم التسوية ليس قانونيا. وعند عودة الأشوريين النازحين البائسة إلى العراق تم نشر ما يربو على 5000 جندي عراقي بما في ذلك الطائرات لمهاجمة 800 من الأشوريين العائدين عبر فيشخابور , وهي قرية حدودية آشورية مهملة تعاني من الفقر وإلى اليوم محرومة من مياه النظيفة الصالحة للشرب. .
انتهت هذه المواجهة مع عدد قليل نسبيًا من الضحايا لكنها أغضبت العراقيين الذين وصفوا تصرفات الفرنسيين بالسماح للآشوريين بالعودة مسلحين على أنهم غادرون. لقد نظر العراقيون إلى 'التهديد الآشوري' باعتباره تهديديًا وجوديًا متناميًا يضر بشرعية الدولة الوليدة. طوال شهر أغسطس وحده ، تم نشر أكثر من 200 مقالة معادية للآشوريين في الصحف توزع الأكاذيب وتلطخ سمعة الشعب الآشوري ، مما أثار غضب السكان المدنيين لدعم أو المساهمة في المذبحة القادمة.
وابتداء من السادس من أغسطس انتشرت شائعات في العراق بأن الآشوريين ذبحوا جنود الجيش العراقي وفجروا الجسور وسمموا إمدادات المياه. شجعت الحكومة العراقية هذه الشائعات التي لا أساس لها على الرغم من عدم وجود أدلة عليها خارج قنوات الأوساط الحكومية التي تشيعها. ثم تم نزع سلاح الأشوريين بالقوة وعلى مراحل بعد أن قاوموا في البداية بمنع أي طلب لهم للقيام بذلك. من منظور آشوري إلقاء السلاح بينما كانوا محاطًين بالأكراد والعرب والجيران الآخرين الذين كانوا يذبحونهم بشكل روتيني لا يعد أمرًا جادًا يمكن المضي به قدمًا.
ومع ذلك عندما واجهوا العدد الهائل من الأسلحة التي توجه إليهم ، رأى الكثيرون في نهاية المطاف أن نزع السلاح هو السبيل الوحيد للخروج من هذا الكابوس. كان البريطانيون يراقبون التطورات وطلبوا من الحكومة العراقية المستقلة حديثًا إعادة تعيين الجنرال صدقي بعيدًا عن الأراضي الشمالية. تم تقديم تأكيدات للبريطانيين بأن السلطات العراقية ستقوم بذلك ، ولكن ذلك لم يحدث قط. في 7 أغسطس ، قاد الجنرال صدقي جيشه شمالاً ليبدأ ما يمثل الآن أول عمل عسكري عراقي كدولة ذات سيادة: مذبحة الرجال والنساء والأطفال الأشوريين.
رواية شاهد عيان عن هذه المجزرة التي استمرت لمدة شهر كما نقلها ضابط مخابرات بريطاني في العراق كان حاضراً في مكان الحادث ::
"رأيت وسمعت أشياء كثيرة عن الحرب العظمى ، لكن ما رأيته في سيميل كان مشهدا يفوق تصور العقل البشري"
وتضمنت التفاصيل المقيتة إطلاق النار الجماعي على مئات الرجال العزل في وقت واحد. اختطاف عدد لا يحصى من النساء ؛ فتح أرحامهن ووضع تلك الأرحام على رؤوسهن للتسلية ؛ خرق بطون النساء الحوامل. اغتصاب فتيات صغيرات أجبرن بعد ذلك على السير عاريات أمام القادة العراقيين ؛ هرس الأطفال بالسيارات العسكرية أو قذفهم في الهواء ومن ثم خرق ابدأنهم برؤوس الحراب ؛ من الكهنة الذين تم تشويه أعضائهم التناسلية وحشوها في رؤوسهم المقطوعة ؛ حملة الكتب المقدسة التي استخدمت كوقود لتلك المجزرة.
كان هناك جحيم على الأرض استكشف أعماق الفساد البشري وكان الآشوريون مرة أخرى موضوع هذا الامتحان القاسي. .
جدول زمني موجز تفاصيل المجزرة
يوم 7 أغسطس: جيش الجنرال صدقي يسير باتجاه الشمال ويبدأ حملته الضالة البعيدة عن وجه الحق في القتل والتدمير
الثامن من آب: بدأ الجيش العراقي بإعدام جميع الذكور الأشوريين الذين تم أسرهم في جبال بخير شمال نينوى.
الثامن من آب أيضا : بدأ رئيس بلدية زاخو بنزع سلاح الأشوريين في البلدة .
التاسع من آب: هاجمت قبيلتا شمر والجبور 60 قرية آشورية جنوب دهوك وتسليمهم الذكور الأسرى للجيش العراقي الذي قام بإعدامهم
العاشر من آب أغسطس: نهب الأكراد والعرب المزارع الآشورية جنوب دهوك
الحادي عشر من آب: اعتداء على الآشوريين في زاخو وسميل من قبل الجيش العراقي بقيادة الجنرال بكر صدقي وذبح مجموعة من 300 شخص أثناء لجوئهم إلى مركز الشرطة.
الحادي عشر من آب أيضا : تم مهاجمة 40 قرية آشورية أخرى وقتل 600 آخرين معظمهم على يد الأكراد
في 16 آب: انتهت حملة الجيش العراقي لمذبحة الآشوريين في الشمال ، لكن القرويين ورجال القبائل الأكراد استمروا.
يوم 18 آب: قام الجيش العراقي بتنظيم مسيرة انتصار وكافأه الملك غازي نجل الملك فيصل على مهمة ذبح الأشوريين في الشمال. تمت ترقية اللواء صدقي. واستقبل الأهالي الجنود العائدين من المجزرة بالورود ورش ماء الورد على رؤوسهم ، فضلا عن موكب من الوزراء والنواب العراقيين الذين أشادوا بانتصارات الجيش , كما حصلوا على استخدام مجاني للملاهي والمطاعم والحافلات المحلية.
التواطؤ والإهمال البريطاني
لم يكن البريطانيون مدركين تمامًا لهذه الفظائع التي تتكشف فحسب ، ولكنهم ساعدوا الجيش العراقي بحماس في طلبه المزيد من الأسلحة والقنابل للتعامل مع مشكلتهم الآشورية المناطة بهم حصرا . فعلوا ذلك من اجل تدعيم البند 5 من المعاهدة الأنجلو-عراقية الموقعة في عام 1930 وهكذا زود البريطانيون الجيش العراقي بأكثر من 100 قنبلة لاستخدامها ضد مجنديهم السابقين. كانت الطائرات الحربية العراقية تستخدم القنابل البريطانية بشكل فعال لقتل القرويين الآشوريين بشكل عشوائي الذين كانوا يأملون على مساعدة وتأكيدات السلطات البريطانية في مقابل خدمتهم
(باتراشا ) القرية على بعد 24 كم شمال غرب سميل تظهر الحفر دليل على قصف الطائرات الحربية العراقية
استمر هذا الفشل ليجيب عن السؤال الآشوري لماذا تلك المجزرة ؟
وفي الحرب العالمية الثانية أيضا تم إعادة تجنيد الأشوريين مرة أخرى إلى نحو ست وحدات من الرجال المقاتلين. يشار إلى هؤلاء الأشوريين أحيانًا (بالحليف الأصغر ) في القتال ضد القوى المحورية التي قرر العراق الانضمام إليها. انضم الآشوريون إلى المظليين وحاربوا للدفاع عن القواعد البريطانية مثل القاعدة الجوية في الحبانية ، وهي محط للذكرى لدى العديد من الأشوريين الذين ترعرعوا بعد فرارهم من الإبادة الجماعية.
بعد المجزرة بعدة سنوات أيام الحرب العالمية الثانية
سعت بريطانيا للحفاظ على التدفق الهام للنفط من العراق لدعم المجهود الحربي المتحالف ونشرت قواتها بعد أن أرسل العراق وحدات لوقف هذا التدفق من الوقود .
أصبح هذا الصراع يعرف باسم الحرب الأنجلو-عراقية قصيرة الأجل في مايو 1941 أدى إلى انتصار بريطاني وإعادة تأسيس بشكل مؤقت للسلطة الإمبراطورية البريطانية. ومع ذلك ، مرة أخرى ، لم يتم تعويض الأشوريين أو منحهم أي تسوية سياسية لتضحياتهم.
فوق كل الذي جرى بكم ومصرين تريدون دعم من بريطانيا وتكريم !! )
المترجم
تمت تلك المجزرة التي لا زلتم تئنون منها بدعم المستعمر البريطاني وتم قتلكم بالقنابل البريطانية !! تألمت جدا وأنا أنقل وأراجع حروف الترجمة خشية أن أنسى حرفا
فأي مستعمر يعتب عليه , ومتى كان المستعمر رحيما
ما ضر لو جعلوا العلاقة في غد .... بين الشعوب مودة وأخاءَ
جرح يصيح على المدى ... وضحية تتلمس الحرية الحمراءَ
 Mosul 16 June 2020 
المرفات صور

No photo description available. 
الصورة أدناه تظهر العريف البريطاني يدرب عناصر الليفي

Image may contain: ٢ people, people standing, shoes, child and outdoor 

منظر تحت قرية باتريشكا التي تعرضت للمجزرة أيضا قرب جبل بخير

Image may contain: outdoor and water 

الصورة تحت المار أيشو يستطلع الجنود الأشوريون ( الليفي ) في فترة وجيزه قبل اعنقاله

Image may contain: one or more people, text and outdoor